‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 يناير 2013

رئيس شعبة المستوردين:80% من رجال الأعمال المتعاونين مع الإخوان من النظام السابق


حذر رئيس شعبة المستوردين، أحمد شيحة، من استمرار إصدار الحكومة المصرية قرارات خاطئة تقف أمام تعافي الاقتصاد المصري، لافتاً إلى أن أزمة الدولار رفعت أسعار السلع بنسبة لا تقل عن 50% في بعض السلع، مطالباً الحكومة بأن تبحث عن حلول فورية لهذه الأزمات التي تنذر بقرب ثورة الجياع.وشدد شيحة في حوار لـ"العربية.نت" على ضرورة القضاء على العمليات الاحتكارية، مؤكداً أن نحو ألف رجل أعمال يسيطرون على كل ما يستهلكه الشعب المصري، وأن 80% من رجال الأعمال المحيطين بالنظام الجديد من رجال أعمال النظام السابق.وطالب بضرورة غلق كل الملفات التي تتعلق بالاستثمارات العربية والأجنبية على الفور، لأن هذه الأخطاء حدثت في العهد السابق، وأنا كمستثمر لست مسؤولاً عن أخطاء الحكومات وفساد الأنظمة، لأن هناك أسساً وقوانين اعتمد عليها كل مستثمر حين بدأ يستثمر في مصر، ولا يوجد في الاستثمار ما يسمى عقوبة، كأن تقوم الحكومة بمنع الاستثمار أو تعوقه بقرارات وقوانين، ولكن هناك ما يسمى مخالفة، وحين وجود مخالفات تتم تسويتها ودياً ومن خلال فرض غرامات على سبيل المثال.وقال شيحة إن هناك ألف شخص يسيطرون على كل السلع التي يستخدمها المصريون، والحكومة تعرف أسماء المحتكرين، لأنه سبق أن تقدمنا بمذكرات تفصيلية تتضمن أسماء المحتكرين، ولكن هناك تضليل، خاصة أن بعض المحتكرين يسيطرون على قرارات وزير الاستثمار.
وأكد ارتفاع حجم التهريب في مصر، وخاصة في الأسلحة والمخدرات، وقال إن حجم ما يتم ضبطه لا يوازي نحو 15 فقط مما يتم تهريبه بنجاح.وحذر شيحة من استمرار ارتفاع فاتورة الاستيراد، مؤكداً أن مصر توفر نحو 70% مما يستهلكه السوق المحلي من الخارج، حيث يتم استيراد كامل حصة القمح، و50% من السكر مستوردة، و50% من اللحوم والفراخ، والقطاع الدوائي بالكامل يعتمد على الاستيراد.
وقال إن أسعار السلع ارتفعت بنسب تتراوح بين 20 و50%، بسبب زيادة الضرائب بنحو 20%، حيث ارتفع سعر طن السكر خلال أسبوع واحد من 3900 إلى 4300 جنيه مرة واحدة، وطن الحديد ارتفع من 4100 جنيه إلى 4500 جنيه، وارتفعت أسعار الزيوت وكل المواد الغذائيه، وهناك سلع تجاوزت الارتفاعات فيها نحو 70 أو 80% لعدم وجود بديل لها مثل الملابس والأحذية.وأوضح أن قطاعي السياحة والتصدير على سبيل المثال من القطاعات التي توقفت وأصيبت بشلل كامل، والسياحة كان يعيش على عائداتها أكثر من 15 مليون مواطن، إلى جانب أن 92 صناعة مترتبطة في الأساس بحركة السياحة، وأغلب هذه الصناعات تعاني بسبب تراجع معدلات الإشغال وانخفاض عدد السائحين بشكل عام.وأشار شيحة إلى أن رجال الأعمال لم يشاركوا في صناعة الدستور الجديد، لأنهم لم يتلقوا الدعوة للمشاركة في إعداده، لافتاً إلى أنه كان يجب اختيار رجل الأعمال حسن مالك ضمن الجمعية التأسيسية للدستور كممثل لمجتمع رجال الأعمال، ولذلك فنحن لا نعرف هل سنعتمد على الاقتصاد الحر أو الرأسمالي أو الاشتراكي، خاصة أنه لا يوجد نص صريح يتعلق باتجاهات الاقتصاد في الدستور الجديد، ولا يوجد نص يحمي الاستثمارات.وشدد على أن طرق دعم الصادرات التي تقدمها الحكومة ثبت فشلها بالتجربة، حيث لا يستطيع المنتج المصري المنافسة في الأسواق الخارجية، لأن هذا القطاع يعتمد على محورين أساسيين وهما منتج جيد وتكلفة أقل، وبالتأكيد فإن التكلفة مرتفعة بالنسبة للمنتج المصري، خاصة أن المنتجات الصينية تستحوذ على نحو 70% من إجمالي ما نستورده في السلع الهندسية، و30% في سوق الصناعات الغذائية.
-->

أحمد النجار: بدأ التعويم الفعلي للجنيه وشركات الصرافة الإخوانية في مقدمة الرابحين.. وانتظروا موجة من ارتفاع الأسعار



التعويم في ظل تدهور الاحتياطي الذي وصل لوضع حرج سيؤدي لدورة جامحة من تدهور الجنيه واستنزاف الاحتياطي

تعويم العملة مطلب دائم لصندوق النقد عند إقراض الدول المتعثرة.. وما يجري قد يدفع مصر من حافة الأزمة إلى هوتها

نها فوزي

قال الدكتور أحمد النجار الخبير الاقتصادي على صفحته الشخصية على "فيسبوك" أنه بدأ التعويم الفعلي للجنيه المصري موضحًا أن الفقراء والطبقة الوسطى هم من يدفعون الثمن ، وأن وشركات الصرافة الإخوانية في مقدمة الرابحين، مؤكدًا أن ما يجري قد يدفع مصر من حافة الأزمة إلى هوتها.

وأضاف النجار انه عندما يتحول البنك المركزي من تحديد سعر الصرف الأساسي الذي تحاذي عليه البنوك ويكون لديها هامش محدد للحركة أعلاه أو أدناه في حدود ثلاثة قروش، عندما يتححول من هذا النموذج الذي هو أقرب للتعويم المُدار الذي يبقى تحت التحكم والسيطرة من البنك المركزي، إلى عروض البيع والشراء في السوق ليتحدد السعر بناء على العرض والطلب.

وقال إن ذلك يعني بدء التعويم الكامل للجنيه "تحديد سعر صرفه مقابل العملات الأخرى بناء على التفاعل الحر تماما بين العرض والطلب عليه"، ولأن البنك المركزي ولو أقر البنك المركزي قاعدة قابلية تحويل الجنيه في كل العمليات الجارية والرأسمالية والتحويلات، يكون التعويم قد اكتمل.

وأوضح النجار أنه عندما يحدث هذا التعويم في ظل ظروف تدهور الاحتياطي الذي وصل لوضع حرج ولا يزيد عن تغطية الواردات لمدة ثلاثة أشهر، ستبدأ دورة جامحة من تدهور الجنيه واستنزاف الاحتياطي ، خاصة في ظل العجز الكبير في ميزان الحساب الجاري والذي وصل في آخر 18 شهر إلى أكثر من 21 مليار دولار حسب البنك المركزي، وفي ظل استمرار تيار تهريب الفاسدين لثرواتهم للخارج بعد تحويلها لعملات حرة، وفي ظل استمرار البورصة المصرية بلا ضوابط بما يمكن المضاربين الأجانب من تحويل أرباحهم فيها للخارج بعد تحويلها لدولارات أو عملات حرة بلا قيود، ففي ظل كل ذلك ستبدأ دورة من تدهور الجنيه واستنزاف الاحتياطي بصورة أسرع قد تعجل بالعجز عن سداد الالتزامات الخارجية للدولة.

وأشار أنه في كل الأحوال فإن تراجع الجنيه سيعني موجة من ارتفاع الأسعار لأن كل السلع المستوردة " قيمتها 350 مليار جنيه في العام المالي الأخير" وضمنها السلع الأساسية سترتفع أسعارها بنفس نسبة انخفاض الجنيه أمام الدولار وباقي العملات الحرة.

وأكد النجار أن موجة ارتفاع الأسعار للسلع المستوردة ستتبعها السلع المحلية المناظرة أولا ثم كل السلع، موضحًا أن هذه الموجة التضخمية القادمة سيعاني منها الفقراء والطبقة الوسطى والتحديد كل من يعملون بأجر حيث تتحرك أجورهم بمعدلات أدنى من الارتفاعات السريعة في الأسعار.

وتابع: بالمقابل فإن شركات الصرافة المملوكة في غالبيتها للإخوان والسلفيين حيث كانت رموزهم ضمن تجار العملة في السوق السوداء في زمن تجريمها، سوف تتزايد ثرواتهم تبعا لجحم ما بحوزتهم من دولارات وعملات حرة، حيث سترتفع قيمته مقدرا بالجنيه المصري.

وبين الخبير افقتصادي أن تعويم العملة المحلية هو مطلب دائم لصندوق النقد الدولي عند إقراض الدول المتعثرة، مؤكدًا أنه ما يجري قد يدفع مصر من حافة الأزمة إلى هوتها

السبت، 29 أكتوبر 2011

أوروبا تندم على ضم اليونان وترحب بالصين




باريس، فرنسا (CNN)
بعد أن هدأت عاصفة الاقتصاد الأوروبي بأحدث اتفاق لحل أزمة الديون في منطقة اليورو، اعترف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه كان من "الخطأ" ضمن اليونان إلى الوحدة النقدية.
وقال ساركوزي للتلفزيون الفرنسي "دعونا نكون واضحين، لقد كان خطأ.. انضمت اليونان إلى اليورو بأرقام كانت وهمية ولم تكن مستعدة لتحمل الاندماج في منطقة اليورو، نحن الآن ندفع ثمن القرار الذي اتخذ في 2001 بحسب اعتقادي."
ومن شأن الاتفاق الذي تم التوصل له يوم الأربعاء في بروكسل، تخفيض الديون اليونانية، وإعادة رسملة البنوك الأوروبية ومضاعفة صندوق الإنقاذ الأوروبي لمعالجة مسألة الديون السيادية في المستقبل.
غير أن التكهنات تشتعل حول دور الصين في نجاح هذه الخطة، مع الاقتراح بتقديم العملاق الآسيوي السيولة لدعم اليورو، وهو سيناريو يبدو ساركوزي مرتاحا له.
وقال الرئيس الفرنسي "إذا قرر الصينيون، الذين لديهم 60 في المائة من الاحتياطي العالمي، الاستثمار في اليورو بدلا من الدولار، فلماذا نرفض؟"
وقد رحبت الصين بتوافق قمة الاتحاد الأوروبي، الذي تشمل عناصره الرئيسية تخفيضا بنسبة 50 في المائة في قيمة السندات الحكومية اليونانية، وإعادة رسملة البنوك الأوروبية وخطط لجذب الأموال لصندوق الإنقاذ الأوروبي المثقل، من أجل خفض الديون اليونانية من 160 في المائة إلى 120 في المائة على مدى السنوات الـ10 المقبلة.
وأشارت الصين إلى أنه قد يكون في مصلحتها أن تسهم في التوصل إلى حل، وإن لم تفصح عن خطط محددة للقيام بذلك.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوي في مؤتمر صحفي يوم الخميس، "نحن على استعداد للعمل مع الاتحاد الأوروبي من أجل التغلب على الصعوبات.. بصفتنا أكبر اقتصاد في العالم، فإننا نرى أن النمو المطرد، والسلامة لاقتصاد أوروبا ومنطقة اليورو هو أمر حيوي لتعافي الاقتصاد العالمي."