‏إظهار الرسائل ذات التسميات طنطاوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طنطاوي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

20 حزب وحركة شبابية تتهم العسكري بقيادة الثورة المضادة وتطالب بتنحيه لفشله في إدارة البلاد

طالبت عددا من القوى السياسية بتنحي المجلس العسكري عن السلطة بعد التوحش الأمنى لجهاز الداخلية و الشرطة العسكرية في التعامل مع المتظاهرين السلميين خلال إحداث الاشتباكات التي يشهدها ميدان التحرير, واتهموا العسكري بقيادة الثورة المضادة و فشل عن عمد فى إدارة البلاد و رسم طريق مرحلة انتقالية ولا ينتوي إجراء أي تغيير حقيقي يحقق مجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية الذي نادت به الثورة.

وأشارت عددا من القوى السياسية فى بيان رسمي أن القوى الثورية الموقعة اجتمعت لبناء جبهة موحدة تناضل مع الجماهير في ميادين التحرير بطول مصر وعرضها لاستكمال مسيرة الثورة المصرية، مشددا على أن الأزمة الحالية لا يمكن البدء في حلها إلا عن طريق إجراءات ثورية تعيد القرار السياسي من جديد إلى جماهير الشعب المصري , و ان هذه الإجراءات تتمثل في تنحية المجلس العسكري تماما عن السلطة السياسية، وتسليمها إلى حكومة إنقاذ وطني ثورية مطلقة الصلاحيات تدير المرحلة الانتقالية تلتزم بتلبية تطلعات المصريين في جانبي الأمن والاقتصاد وتضع جدولا زمنيا واضح لنقل السلطة لحكومة ورئيس منتخبين.

وطالب البيان، بالبدء في هيكلة تامة لوزارة الداخلية تتضمن حل قطاع الأمن المركزي وضمان محاكمة من تلوثت أيديهم بدماء المصريين، وأيضا محاكمة كل المتورطين من الداخلية أو المجلس العسكري في الاعتداء على المدنيين بداية من يوم 25 يناير مروراً بمذبحة ماسبيرو وحتى مذبحة يومي 19 و 20 نوفمبر , و انه لابد ان ندرك ان هذه الإجراءات ما هي إلا خطوة أولى للسير في طريق الثورة، وأن الضغط الشعبي المستمر هو الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة الثورة في الطريق السليم لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية لكل المصريين.

و قد وقع على البيان 20 حزبا سياسيا و حركة شبابية و هم إئتلاف شباب الثورة , وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي و الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية , وحملة دعم البرادعي , والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي , وائتلاف ثورة اللوتس , وتيار الاستقلال الوطني , ورابطة الشباب التقدمي , واللجان الشعبية للدفاع عن الثورة , وشباب من أجل العدالة والحرية , والاشتراكيين الثوريين , و حزب العمال , و حزب الوعي , و حزب التيار المصري ,و حركة المصري الحر , و حركة مشاركة ,و6 ابريل الجبهة الديمقراطية ,وشباب حزب الجبهة ,وحملة حمدين صباحي , واتحاد شباب ماسبيرو.

المصدر: البديل

الأحد، 20 نوفمبر 2011

في رسالة للمشير:70 شخصية عامة تضع خطة عاجلة لإنقاذ مصر ويطالبون بتشكيل حكومة انقاذ وطني


بعث ما يقرب من 70 شخصية عامة من السياسيين والصحفيين والفنانين وشباب ثورة ٢٥يناير برسالة الي المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري، تضمنت خطة عاجلة لإنقاذ مصر من الوضع المتأزم الذي اصبحت عليه.
وتدعو الرسالة الي تشكيل حكومة إنقاذ وطني من شخصيات تعبر عن روح الثورة وتتمتع بصلاحيات كاملة، تمكنها من المواجهة الفعالة للتحديات التي يواجهها الوطن، علي أن يستمر المجلس العسكري في أداء دوره المؤقت بالمرحلة الانتقالية لممارسة مهام رئاسة الدولة.
وتتولي حكومة الإنقاذ الوطني المطلوبة إنجاز المهام الأساسية، وفي مقدمتها إعداد الدستور الجديد، من خلال جمعية تأسيسية تمثل كافة قوي وفئات الشعب، علي أن يشكلها البرلمان المنتخب طبقاً للمعايير والآليات التي تتوافق عليها القوي السياسية.
كما طالبت الرسالة بأن تقوم حكومة الإنقاذ الوطني بإدارة البلاد خلال الفترة الإنتقالية، إلي حين وضع الدستور والموافقة عليه وتفعيل نصوصه، لإعادة ترتيب أوضاع السلطات السياسية بالبلاد، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية بالكيفية والصلاحيات الواردة بالدستور، بحيث تنتهي صلاحيات المجلس العسكري بمجرد انتخاب رئيس الجمهورية، ليعود لمزاولة دوره في الدفاع عن الوطن، وفقاً لما سيحدده ويضمنه الدستور الجديد، ثم يلي ذلك الإعداد للانتخابات التشريعية، وفقاً للدستور الجديد الذي سيحدد طبيعة تكوين المجلس التشريعي الجديد، بما في ذلك حسم قضايا مثل تمثيل العمال والفلاحين وكوتة المرأة والأعضاء المعينين.
وجاء من أبرز الشخصيات التي وقعت علي الرسالة الصحفيون عبدالحليم قنديل وعبدالله السناوي ويحيي قلاش وسكينة فؤاد وسعد هجرس، بالإضافة الي بعض الشخصيات السياسية أمثال حسب الله الكفراوي وجورج اسحق وأحمد بهاء الدين شعبان وأسامة الغزالي حرب وكمال أسعد عبدالملاك، ومن الفنانين خالد النبوي وخالد يوسف.

المصدر: خالد يوسف

بلال فضل: المشير طنطاوي هو المسئول الوحيد عن الجريمة التي يشهدها ميدان التحرير الآن


المجلس العسكري مش غبي هو عارف إن القضية مش قضية إخلاء شوارع وميادين.. وإنما قضية إشعال صراع يبرر بقاؤه في السلطة.. العار لكم ولوزرائكم ولمن يساندكم
قال الكاتب الصحفي بلال فضل، أن المشير طنطاوي هو المسئول الوحيد عن الجريمة التي يشهدها ميدان التحرير الآن، من محاولة فض المتظاهرين باستخدام القوة المفرطة.
ونفى بلال، على حسابه الشخصي بتويتر، أن يكون أحد من المتظاهرين قد توجه إلى وزارة الدفاع أو السفارة، مؤكدا أنهم مجرد مصابين سلميين تم الاعتداء عليهم "اتسحلوا" بكل وحشية بهدف تنفيذ مؤامرة لتكرار سيناريو عام 54.
وأضاف بلال: "لما كانت القوى الثورية بتخطئ في قرار غير محسوب ناس كتير كانت بتنتقد عشان البلد ماتولعش النهارده اللي بيولع في البلد هو المجلس العسكري فقط".
وقال أن ما يحدث الآن يمكن تبريره بالكذب والتدليس، ولكن أن يقوم مجموعة ترتدي زي مدني بالاتفاف حول شاب أعزل ويبرحوه ضربا، فإن ذلك يعتبر جريمة يجب محاسبة الجميع عليها.
ورفض بلال الحديث عن ردود فعل المتظاهرين المتمثلة في حرق إحدى عربات الأمن المركزي، دون فهم لما يحدث بشكل كامل، ودون النظر للطريقة التي تم بها فض الاعتصام.
وقال الكاتب الصحفي: "اللي بيحصل مؤامرة مكشوفة لو كان المجلس خايف على استقرار البلد ماكانش فض الاعتصام بالعنف ده لو سابوه كان كمل في هدوء.. جريمة بكل المقاييس.. المجلس مش غبي هو عارف إن القضية مش قضية إخلاء شوارع وميادين القضية قضية إشعال صراع يبرر بقاؤه في السلطة العار لكم ولوزرائكم ولمن يساندكم".

المصدر: الدستور

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

شرفاء الجيش تهدد باسقاط المشير


أعلنت صفحة "جمعة شرفاء الجيش والثوار لإسقاط المشير"، بالتنسيق مع باقى الصفحات الثورية بيانا منذ دقائق، يفيد خروجهم في ثورة مليونية يعقبها اعتصامات فى كافه المدن والقرى لحين تحقيق مطالبهم والتي تتضمن نقل السلطة لمجلس رئاسى مدنى ثورى، وسرعة عودة المجلس العسكرى والجيش لثكناتهم العسكرية، وإلا سيجبرون على ذلك بالإرادة الشعبية الحازمة، قائلين "يكفى عشرة أشهر من المماطلة والتواطؤ .. تخلينا فيها عن ثورتنا لإعطائكم الفرصة للإصلاح فلم يتم إلا الالتفاف على الثورة ومطالبها واعتقال رموزها".

كما طالبوا في بيانهم بالإفراج الفورى على كافه معتقلى شباب الثورة عن ضباط 8 إبريل، وهددوا بأنهم سيدخلون في اعتصام مفتوح سيكون فى جميع ميادين وشوارع مصر حتي صدور بيان تنحي المجلس لعسكري عن إرادة البلاد طواعية وغير مشروط، وتسليمها لمجلس انتقالي ثوري ، موضحين أنه تم اختيار قائمة بممثلي المجلس سيتم الإعلان عنها في حينه.

وأكد البيان أنه فى حالة مماطلة المجلس العسكري فى تحقيق المطالب المحددة سيكون الباب مفتوحا على مصراعيه للجوء الإجبارى لكافة وسائل التصعيد والتى سيعلن عنها فى وقتها .
وعلي الجانب الآخر، حدد البيان مهام المجلس الثورى القادم لإدارة البلاد التي وتضمنت تأسيس دستور جديد يشرف عليه أساتذة القانون الدستورى مناسبا مع أهداف الثورة، وإلغاء الانتخابات المزمع إجراؤها قريبا.. على أن يتم تحديد موعد آخر بعد تفعيل قانون العزل تفعيلا كاملا على كل من له علاقه بالنظام السابق حتى تفرز أعضاء يمثلون إرادة الشعب.

بالإضافة إلى استرداد المليارات والثروات المنهوبة من لصوص النظام السابق بعد محاكمتهم محاكمة فعلية نزيهة وليست وهمية كما يشرف عليها المجلس العسكرى الآن، مع ضمان محاكمة كل من له يد فى قتل شهداء شباب الثورة وعلى رأسهم الرئيس المخلوع محاكمة علانية، وذلك أمام ممثلين لشباب الثورة وأسر الشهداء .

وطالب البيان أيضا من المجلس الثوري تطهير جهاز الأمن المصرى بكل فئاته وبمختلف مسمياته تطهيرا حقيقيا. واستبدالهم بعناصر جديدة من خريجى كلية الحقوق وذلك لكى تكون مصر دولة القانون والعدالة، وإعادة الأمن و الأمان لمصر، وتطهير الإعلام الحكومى بعزل كافة الطواقم العاملة قبل الثورة وأثناء الحكم العسكرى. قائلين "لن يكون تقدم و لا حريات فى بلد إعلامه مسيطر عليه فاسدون"، بالإضافة لتطهير القضاء والنيابات العامة والمحليات وكذلك المحافظون، لتطبيق العدل.

كما أكد البيان أن المجلس الثوري القادم سيشرف علي عدالة توزيع الدخل طبقاً لموارد الدولة مع وضع سقف أعلى وآخر أدنى للأجور يكون كافيا لتلبية مستوى معيشى كريم لكافة مواطنى الدولة.
وانتهى البيان برسالة موجهة للمشير قائلا "ليعلم المجلس العسكرى أن الثورة تأمر ولا تتلقى الأوامر.. تملى شروطها ولا يملى عليها شروط.. قامت لإسقاط نظام ولن ترضى بأنصاف الحلول".

المصدر: الوفد

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

العوا يناشد "العسكرى" بتسليم السلطة قبل إبريل المقبل

أعرب الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، فى بيان له عن أمله الكبير فى أن يجنب المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء البلاد مخاطر بدء ثورة جديدة إذا لم يستجب بسحب وثيقة د.على السلمى، وتحديد موعد نهائى لتسليم السلطة بإجراء انتخابات رئاسية فيما لا يجاوز نهاية إبريل ٢٠١٢.
ورداً على ما قاله الدكتور على السلمى من أن العوا خُدع بالتحدث عن وثيقة أخرى غير التى قدمها السلمى، قال العوا إن الذى بين أيدى الناس كلهم هو النص الذى وزعه الدكتور السلمى على المشاركين فى اجتماعه بالقوى الوطنية لمناقشة الوثيقة يوم 2 نوفمبر من الشهر الجارى.
وأضاف العوا بأنه إذا كان لدى السلمى وثيقة أخرى فهو يعرف بكل تأكيد كيف يوصلها إليه، ووعد بأنه إذا جاءته سيكتب عنها بنفس الروح المحايدة المنصفة كالتى كتب بها فى تعليقه على الوثيقة فى إحدى الصحف، مناشداً جميع وسائل الإعلام أن تعتبر أن بين أيدينا وثيقة واحدة ما لم تظهر عن طريق السلمى شخصياً وثيقة أخرى تنقض أو تلغى الوثيقة التى نعرفها حتى الآن.
كان الدكتور محمد سليم العوا قد شارك فى اجتماع الأحزاب والقوى السياسية ومرشحى الرئاسة الذى عقد فى مقر حزب الحرية والعدالة بحضور رئيس الحزب الدكتور محمد مرسى وأمينه العام الدكتور سعد الكتاتنى، وناقش المجتمعون التقرير الذى قدمه الدكتور وحيد عبد المجيد مقرر لجنة المتابعة عن لقائه مع الدكتور على السلمى والسيد منير فخرى عبد النور والمقترحات حول تعديل الوثيقة المذكورة.
وفى المناقشات التى دارت فى الاجتماع أعرب جميع المتحدثين عن رفضهم القاطع للوثيقة شكلاً وموضوعاً، ورأوا أن الدخول فى تفاصيلها يعنى قبول مبدأ العدوان على سلطة البرلمان، وعلى سلطة الجمعية التأسيسية التى يجب أن تضع الدستور، الذى صدر عنه بيان طالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسحب الوثيقة وتحديد موعد نهائى لتسليم السلطة بإجراء انتخابات رئاسية فيما لا يجاوز نهاية إبريل ٢٠١٢.

المصدر: اليوم السابع

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

عاجل:المجلس الاعلى للقوات المسلحة يفوض المشير طنطاوى فى اختصاصات رئيس الجمهورية فى التعبئة العامة!


فوض المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى فى بعض اختصاصات رئيس الجمهورية الواردة فى قانون التعبئة العامة الصادر عام 1960،وبحسب قرار التفويض والذى حمل رقم 220 لسنة 2011 وحصلت الفجر على نسخة منة تنفرد بنشرها فقد وافق المجلس الاعلى للقوات المسلحة على تفويض وزير الدفاع فى اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها فى قانون التعبئة العامة رقم 87 لسنة 1960 لمدة سنة اعتبار من اول نوفمبر 2011.

السبت، 5 نوفمبر 2011

علاء عبد الفتاح يرفض الإفراج عنه مقابل عدم تعرضه للمشير طنطاوي




ذكر المدوِّن والناشط، علاء عبد الفتاح، في أولى تدويناته من داخل السجن، أنه تلقى عرضًا من شخصية لها دور في الثورة المصرية، تضمن خروجه من السجن بشرط عدم تعرضه للمشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكنه رفض ذلك العرض، وذكر "عرض على خلال شخصية مهمة في الثورة، صفقة تضمن خروجي العاجل، أخرج بس ما تشتمش المشير. بس كده، اتطلب تنازل بسيط قوي ورفضته، كنت هواجه أهلي إزاي يعني لو رضيت؟".

وكشف عبد الفتاح  في أول تدوينة له ونشرت اليوم السبت على مدونة زوجته الناشطة منال، عن الأوضاع الصعبة التي يعاني منها المعتقلون، وكتب "انتقلت سجن طرة  بناء على إلحاحي.. لأني لم أحتمل الأوضاع الصعبة في سجن الاستئناف، الضلمة، القذارة، الصراصير اللي بتتمشي على جسمي ليل نهار، إن مفيش فسحة، وما بنشوفش الشمس.. بس أكتر حاجة تعبتني الحمام، معرفتش أتعامل خالص مع قذارة الحمام، وزحمته وغياب الأبواب، وقعدت خمس أيام صائم ومزنوق مزنوق مزنوق".

وتابع عن المعاناه داخل السجن "معرفتش.. استحمل، رغم إن آلاف مستحملين الأوضاع دي وأسوأ، رغم إني مجربتش فظائع السجن الحربي ولا اتعذبتش زي باقي زملاء المحاكمات العسكرية، خذلت زملاء حبسة ماسبيرو وحبسة وزارة الدفاع وغيرهم من السياسيين، خذلت الجنائيين اللي حركتهم الدوشة اللي معمولة عشاني، وقرروا أنهم يحكولي على فظائع الداخلية عشان أعرّف الناس، فرحوا إن يمكن حد يوصل صوت البلطجية والتشكيلات العصابية، وأنا هربت عشان الحمام".

وأشار الناشط إنه اكتشف خلال فترة اعتقاله الكثير من المظالم والقضايا المهمة، ووعد بكشفها عقب خروجه: "كنت كل يوم بكتشف مظلمة وقضية مهمة، أمناء الشرطة اللي اتحبسوا بعد أول مظاهرة لهم، و اتُهموا بحرق الوزارة. مكنتش مصدق أن فيه حاجة بجد في صفوف الأمناء لحد ما قابلتهم. تامر رشوان اللي معموله قضية غامضة جدا تخلينا نشك إن أمن الدولة بتجرب تطور أدوات جديدة مستترة".

وأوضح أن هناك رقابه شديدة من قبل المباحث داخل المعتقل قائلا "المباحث كانت بتبهدل وتفتش كل اللي يتكلم معايا، وكتر المرشدين وكل كلامي كان بيوصل للإدارة".

واختتم تدوينته قائلا: "لو شفتم فيا شجاعة أو شهامة أو جدعنة اعرفوا إنها مستمدة من أمي وأخواتي البنات الأصغر مني ومراتي (اللي فراقها أصعب حاجة في الحبس)".

يأتي ذلك، بعدما رفضت المحكمة العسكرية العليا الاستئناف المقدم من الناشط علاء عبد الفتاح للإفراج عنه، وذلك بعدما قرت النيابة العسكرية حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات في أحداث ماسبيرو.
 المصدر: الشروق

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

المشير لا يفكر فى التقاعد لا قبل تسليم السلطة ولا بعدها !!!



قال اللواء عبدالمنعم كاطو، المستشار العسكرى بإدارة الشئون المعنوية، إن المشير طنطاوى «لا يفكر فى التقاعد، لا قبل تسليم السلطة أو بعدها»، وأن ما يشغل باله الآن هو أمن مصر والانتقال بها إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

ونفى كاطو تصريحا منسوبا لإحدى الصحف لمصدر قريب من المجلس العسكرى تناول فيه تقاعد المشير قائلا: «ارحموا مصر من الشائعات، فسيادة المشير لا يفكر إلا فى مصر، وفى إنجاح الانتخابات وبناء دستور يؤمن مصر، ولا يفكر إطلاقا فى التقاعد أو غيره»، لافتا إلى أن التصريح يسىء إلى المشير طنطاوى، لأنه يوحى بأن المشير لا يفكر إلا فى راحته الخاصة، بينما هو فى الحقيقة لا يرى أمامه إلا مصلحة الوطن وأمن مصر أولا واخيرا، وأوضح أن أمر تقاعده من عدمه «مسألة لا يجب النظر فيها الآن».

وشن المستشار العسكرى هجوما على «مرشحى الرئاسة والتيارات الإسلامية ووسائل الإعلام»، وعن مرشحى الرئاسة وبالأخص المعارضين لوثيقة السلمى قال: «قلتم إنكم ستعتزلون فى حالة عدم تعديل المادة 9، فمن أنتم ومن رشحكم حتى تعتزلوا؟ وما مصدر سلطاتكم حتى تفرضوا شيئا على المجلس الأعلى للقوات المسلحة؟».

وطلب الخبير العسكرى من القوى السياسية عدم التصادم مع القوات المسلحة فى المرحلة القادمة، محذرا من ديكتاتورية الأقلية والأجندات الداخلية والخارجية التى تريد بحسب قوله التقليل من قدر القوات المسلحة والتصادم معها، وتابع: «القوات المسلحة هى القادرة فى هذه المرحلة على حماية الأمن الوطنى والقومى، ومن يريد إفشالها سيجد نفسه فى ضياع شديد»، وهاجم الإخوان المسلمين والتيار السلفى وسعيهما لإقامة دولة دينية وليس مدنية، وقال إنه يجب على الجيش حماية الشعب منهم.

وحول تقرير لجنة تقصى الحقائق الذى أدان عناصر من الشرطة العسكرية فى أحداث ماسبيرو، قال كاطو إن التقرير أثبت أن الذخيرة التى كانت بحوزة الشرطة العسكرية «فشنك»، ووصف اللجنة بأنها تسعى لحماية المجرمين وليس الشعب، وأضاف: «من يريد اتهام الشرطة العسكرية عليه أن يراجع الفيديو الذى التقطه التليفزيون المصرى وأظهر لأول مرة الحقيقة على الملأ».

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

المشير زار مبارك فى المستشفى مؤخرا والمخلوع هنأه هاتفيا بعيد ميلاده 76




ذكرت وكالة الانباء القبطية مساء اليوم  ان الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك المتواجد بمستشفي المركز الطبي العالمي بطريق الشروق قد  اجرى اتصالا هاتفيا بالمشير محمد حسين طنطاوى القائد العام ورئيس المجلس الاعلى بالقوات المسلحة يهنئة بعيد ميلادة السادس والسبعون واضافة " الوكالة" إن المشير تلقي الكثير من الاتصالات من داخل و خارج مصر لتهنئة بعيد ميلاده وفجرت الوكالة وكالة الأنباء القبطية مفاجأة من العيار الثقيل  بأن المشير لة علاقة قوية جدا بالرئيس المخلوع و قام بزيارته يوم 19 أكتوبر الماضي بالمركز الطبي في زيارة سرية .

وأن كانت لم تذكر الوكالة نص المقابلة الاخيرة بين " المخلوع" والمشير الذى استمر لمدة 3 ساعات في حضور سوزان مبارك

وأضافت  الوكالة ان المشير من مواليد 31 تشرين الأول العام 1935بشارع عبد العزيز جاويش، بحي عابدين بالقاهرة، لأب موظف بسيط نوبي من قبيلة الفدمة في قرية أبو سمبل، أسوان  حصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية، من الكلية الحربية، عام 1956 شارك  في حروب عام 1956  و عام 1967 و عام 1973، ويعد أقدم وزيرا في تاريخ مصر والذي تم تعينه عام 1991 وترقي بعدها لرتبة المشير  وحالته الاجتماعية متزوج ولدية  من البنين اثنان.

يذكران عدد من النشطاءالسياسيين بالاسكندرية ينظمون احتفال بعيد ميلاد المشير طنطاوي وذلك عن طريق وقفة احتجاجية امام الجندي المجهول بالمنشية تحت شعار اسقاط حكم العسكر ويطالبونه بالرحيل

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

بدء حملة ترشيح المشير طنطاوى لرئاسة الجمهورية !




بدء حملة ترشيح المشير طنطاوى لرئاسة الجمهورية  !



الأحد، 23 أكتوبر 2011

مستند يكشف عضوية المشير طنطاوي في اللجنة الوزارية للخصخصة منذ عام 2003

مستند رسمي صادر من رئاسة الوزراء يكشف عضوية المشير طنطاوي في اللجنة الوزارة للخصخصة منذ عام 2003
المصدر ( محمد الجارحى رئيس قسم الاخبار بجريده التحرير من)





الجمعة، 21 أكتوبر 2011

المشير طنطاوي يستقبل زويل لمناقشة انشاء مدينة العلوم والتكنولوجيا




كتب - أحمد الشريف (مصراوي) :
استقبل المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الخميس العالم المصري أحمد زويل بمقر وزارة الدفاع بكوبري القبة.
ناقش اللقاء في انشاء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا التي أبدى طنطاوي دعمه الكامل لها.
واكد المشير طنطاوي دعمة الكامل للمشروع الذي سيكون بمثابة طفرة علمية تنقل مصر إلى أفاق المستقبل، وبناء قاعدة من الكوادر العلمية القادرة علي الابتكار والتطوير والبحث العلمي في كافة المجالات.
حضر اللقاء الفريق سامي عنان رئيس اركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الاعلي.