‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 فبراير 2018

مصر: توافق على تعديل الدستور والنظام الانتخابي نهاية العام


كشفت مصادر نيابية مصرية أن قيادات في ائتلاف الأغلبية "دعم مصر" حصلت على موافقة مبدئية من ممثلي الأحزاب غير المنضوية تحت لواء الائتلاف، وفي مقدمتها جماعة "المصريين الأحرار" و"الوفد"، على تمرير اقتراح بتعديل الدستور، وقانون جديد للنظام الانتخابي، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من دور الانعقاد المقبل، الذي يبدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

وقالت المصادر لـ"العربي الجديد" إن رئيس الائتلاف، رجل الأعمال محمد السويدي، استقرّ على تبني الائتلاف اقتراحاً بتعديل الدستور، بغرض التوسّع في صلاحيات رئيس الجمهورية على حساب البرلمان، وحذف قيد عدم جواز إعادة انتخابه لأكثر من فترتين رئاسيتين (8 سنوات)، مع مدّ الفترة الواحدة من 4 إلى 6 سنوات، في ارتداد للنصّ الدستوري الحاكم بعهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك.

ونصّت المادة (226) من الدستور المصري على أنّ "لرئيس الجمهورية، أو لخُمس أعضاء مجلس النواب، طلب تعديل مادة، أو أكثر من مواد ‫الدستور، متضمّناً المواد المطلوب تعديلها، وأسباب التعديل، وفصل البرلمان في الطلب خلال ثلاثين يوماً، مع اشتراط موافقة ثلثي أعضائه على طلب التعديل، وعرضه على الشعب للاستفتاء خلال ثلاثين يوماً من تاريخ الموافقة".

وأفادت المصادر بأن ائتلاف الأغلبية يتمسّك بتعديل الدستور خلال الدورة التشريعية الحالية، واستبعاد أي اقتراح بإرجائها إلى نهاية الولاية الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبار أن فوزه بات محسوماً في الانتخابات المقررة نهاية الشهر المقبل، في غياب المنافسين، نظراً لانقضاء الدورة في العام بعد المقبل، وعدم ضمان الإتيان بالتشكيلة ذاتها الموالية للنظام، على غرار البرلمان القائم.

وبحسب المصادر، فإن هناك تخوّفاً من ترحيل ملف تعديل الدستور إلى العام 2021، وطرح طلب التعديل أمام تشكيل جديد للبرلمان، في ضوء اتساع رقعة المعارضة الحالية للنظام، وإمكانية توحدها في قائمة موحدة خلال الانتخابات المقررة نهاية العام 2020، بهدف الحصول على كتلة تصويتية مؤثرة من حصة مجلس النواب، أو ما يُعرف تشريعياً بـ"الثلث المعطّل".

وتابعت المصادر أنّ البرلمان الحالي لن يشرع في إدخال تعديلين على الدستور، لتجاوز إشكالية حذف القيد الوارد في المادة أعلاه، بشأن "عدم جواز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحرية، أو المساواة"، والذي يستلزم تعديلاً دستورياً بذاته، بحسب ما يرى دستوريون، لصعوبة طرح استفتاءين متتاليين على الشعب، وضمان نتائجهما معاً.

ونبّهت المصادر إلى تعرّض التعديل لحذف المادة الخاصة بدعوة مجلس النواب إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بناءً على طلب موقّع من أغلبية أعضائه، بدعوى أنها وضعت بشكل احترازي من قبل لجنة إعداد الدستور، نتيجة ما شاب البلاد من أحداث عنف، من جراء رفض الرئيس المعزول، محمد مرسي، لدعوات إجراء انتخابات مبكرة.

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

هشام جنينة لـ«القدس العربي»: ما جرى معي محاولة اغتيال… والنظام شيطن الإخوان


القاهرة ـ «القدس العربي» من تامر هنداوي: قال المستشار هشام جنينة، أحد أعضاء الفريق الرئاسي للمرشح المعتقل حاليا لرئاسة الجمهورية، الفريق سامي عنان، أمس الإثنين، في أول حوار له بعد تعرضه لاعتداء من قبل ثلاثة أشخاص خارج منزله يوم السبت الماضي، ما أسفر عن إصابته بجروح، إن ما جرى معه هو «محاولة اغتيال»، مشيرا إلى أن «الاعتداء يتعلق بموضوع الفريق سامي عنان»، إذ «كنت سأتقدم بتظلم بشأن استبعاده من انتخابات رئاسة الجمهورية». وشرح تفاصيل اعتقال عنان من قبل الشرطة العسكرية المصرية، قائلا إن الفريق «اعتقل أثناء توجهه لمكتبه، حيث اعترضته سيارات بأشخاص ملثمين اقتادوه لجهات غير معلومة، وتلقيت اتصالا من نجله سمير عنان الذي أخبرني أن والده يمثل أمام المدعي العام العسكري، فتوجهت إلى هناك ووجدت سمير خارج المبنى، وعندما سألته لماذا لم تدخل لرؤية والدك، قال لي إنهم يرفضون دخول أحد». واعتبر أن عنان مختلف عن الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، فهو ذو ثقافة عالية، يعرف الواقع المصري معرفة جيدة، يعرف ثقافة احتواء التباينات والاختلافات السياسية، لا يحمل جمودا فكريا ولا سياسيا يجعله يصل إلى نقطة إن لم تكن معي فأنت ضدي، ويدرك تماما أن الحكم الرشيد، هو النجاح في احتواء التباينات الفكرية والثقافية والإيديولوجية والعقائدية التي يموج بها أي مجتمع صحي». وبين أن «السلطة القائمة هي المستفيدة من تزكية هذا الصراع الداخلي وتمزيق النسيج الاجتماعي، تارة باتهامات لا أساس لها من الصحة». ولفت إلى أن «السلطة تمكنت من شيطنة جماعة الإخوان في المجتمع المصري وجعلها فزاعة لتخويف المصريين، للدرجة التي بات أي شخص تنسب له تهمة أنه إخوان يصبح مجرما يجب التخلص منه والقضاء عليه، ونجحت وسائل الإعلام في ذلك الأمر، وكلنا نعرف من يسيطر على الإعلام في مصر، من أجهزة استخبارات وأجهزة أمنية». إلى ذلك، أعلنت أكاديمية النقل البحري في الإسكندرية عن إيقاف سمير سامي عنان، نجل رئيس الأركان المصري السابق سامي عنان، وإحالته للتحقيق بسبب قيامه بنشر آراء وتعليقات على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وقال معتز خميس مدير إدارة الإعلام في الأكاديمية في بيان، إن الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية، أمر ‏بالتحقيق مع سمير سامي عنان الذي يعمل موظفا في الشؤون العربية في الأكاديمية، مشيرا إلى أنه تم التحقيق معه مساء أمس الأول الأحد حيث تم إيقافه عن العمل وإحالته إلى لجنة المساءلة في الأكاديمية. وتتعلق الاتهامات بنشر نجل عنان بعض التفاصيل الخاصة بقضية والده الذي أحيل للتحقيق العسكري في اتهامات تتعلق بالتزوير، وإعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على الموافقة من القوات المسلحة، ومحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب المصريين.

الأحد، 17 أبريل 2016

ستراتفور: جيش مصر حذر السيسي مسبقا من التنازل عن الجزيرتين


نشر مركز الدراسات الاستراتيجية الأمريكي "ستراتفور" تقريرا؛ حول مشروع الجسر البري بين المملكة العربية السعودية ومصر، كاشفا فيه لأول مرة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة حذر السيسي مسبقا من التنازل عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" لصالح السعودية.

وحسب مصادر "ستراتفور" فان المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية نصح السيسي بالامتناع عن نقل السيادة على الجزيرتين للسعودية، وذلك لان ذلك "سيمس بالشرف الوطني وسيغضب الرأي العام المصري". 

وقال المركز في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن الزيارة الأخيرة التي قام بها الملك سلمان إلى مصر، أدت إلى التوصل لاتفاق مع عبد الفتاح السيسي لبناء جسر بري يربط بين مصر والسعودية. وقد شمل هذا الاتفاق عملية إعادة رسم الحدود البحرية بين البلدين، بعدما تخلت مصر عن جزيرتي تيران وصنافير، اللتين تحتلان مكانة استراتيجية على مدخل خليج العقبة.

وذكر المركز أنه إذا تم بناء هذا الجسر، فإن له انعكاسات سلبية وإيجابية بالنسبة للبلدين، في حين أن عملية المقايضة التي شملت تخلي مصر عن جزيرتين استراتجيتين في البحر الأحمر أدت إلى ردود فعل ساخطة بين الأوساط السياسية المصرية.

وأضاف المركز أن الإعلان عن بناء جسر بين البلدين حظي باهتمام وسائل الإعلام العربية، رغم أن هذا المشروع الذي يهدف للربط بين البلدين ظهر منذ سنوات، ففي سنة 1988، أعلن الملك فهد وحسني مبارك عن الاتفاق على بناء جسر بري، ثم أعاد محمد مرسي في سنة 2012 طرح فكرة المشروع على أرض الواقع، لكن كل هذه المحاولات بقيت حبرا على ورق.

ويمتد الجسر على مسافة تتراوح بين 25 و50 كيلومترا، ويبلغ ارتفاعه 100 متر عن سطح البحر.

وذكر المركز أن هذه المبادرات السابقة لإحياء مشروع بناء الجسر البري الذي يمر بجزيرة تيران، افتقرت إلى رؤية واضحة حول التصميم والجدول الزمني، لكنها اتفقت حول ميزانية تقديرية تتراوح بين ثلاثة وأربعة مليار دولار، وقد تمتد فترة البناء إلى سبع سنوات.

وأضاف المركز أن تخلي مصر عن جزيرتي تيران وصنافير كان تتويجا لأكثر من 11 لقاء دبلوماسيا؛ حرصت المملكة من خلالها على إقناع الرؤساء الذين تداولوا على السلطة في مصر خلال السنوات الستة الأخيرة، بالتخلي عن الجزيرتين اللتين كانت السعودية تسعى إلى السيطرة عليهما منذ سنة 1988.

وذكر المركز أن الجزيرتين كانتا تحت سيطرة الامبراطورية العثمانية قبل تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة في سنة 1932، وتحرر مصر من السيطرة العثمانية في سنة 1922. ومع ظهور إسرائيل في سنة 1948، مهّد اتفاق ثنائي بين السعودية ومصر، لتمركز قوات محدودة العدد من الجيش المصري في الجزيرتين بهدف حمايتهما من الاعتداءات الإسرائيلية.

بعد حرب الأيام الستة في سنة 1967، تمكنت إسرائيل من الاستيلاء على جزيرة تيران. وقد تواصلت سيطرة إسرائيل على مضيق تيران إلى حين توقيع اتفاقية كامب ديفيد في سنة 1978، الذي انسحبت بموجبه القوات الإسرائيلية من الجزيرة، لتسيطر عليها قوات حفظ السلام المكونة من جنود أمريكيين ومصريين في سنة 1982.

وأضاف المركز أنه رغم الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به الجزيرتان، فإن إنشاء جسر يمر منهما، لن تكون له انعكاسات كبيرة على معادلة العلاقات الإقليمية بين كل من الأردن والسعودية ومصر وإسرائيل.

وذكر المركز أن مبادرات إنشاء الجسر البري أثارت منذ سنوات مخاوف إسرائيلية من انتهاك اتفاقية كامب ديفيد، لكن المسؤولين الإسرائيليين لم يبدوا أي اعتراض رسمي ضد عملية بناء الجسر أو مقايضة الجزيرتين.

ونقل المركز عن صحيفة الأهرام المصرية أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان "أكد أن بلاده ستلتزم باحترام وجود القوات الدولية في الجزيرة، وضمان سلامة السفن التي تعبر البحر الأحمر مرورا بخليج العقبة"، الذي يطل على ميناء إيلات الإسرائيلي، وميناء العقبة الأردني.

وإذا تم بناء الجسر وفقا للمخططات السابقة، فإن ذلك لا يمكن أن يشكل خرقا لمعاهدة كامب ديفيد التي تضمن حرية تنقل السفن في مضيق العقبة، حيث إن ارتفاع الجسر عن سطح البحر سيوفر مجالا واسعا لمرور السفن العسكرية والتجارية.

وذكر المركز أن الجسر سيكون له تأثير حقيقي على المعادلة العسكرية، في حال حدوث اعتداء على إحدى الدولتين، حيث سيسمح باختصار الوقت والتكلفة لنقل الأشخاص والبضائع، خاصة إذا كان هذا الاعتداء يستهدف السعودية.

وأضاف المركز أن الهدف من بناء الجسر يعدّ اقتصاديا بامتياز، حيث يراهن البلدان على دور الجسر البري في دعم التجارة الثنائية بينهما، خاصة في منطقة شبه جزيرة سيناء التي تعاني من نسبة عالية من معدلات الفقر.

وذكر المركز أنه إذا كان هذا الاتفاق بين البلدين يثبت شيئا، فإنه يثبت نجاح السعودية في ضمّ مصر إلى كتلتها السنية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما وضع السيسي في موقف محرج، بعدما اعتبر البعض أن تنازله عن الجزيرتين يمس من سيادة الدولة المصرية، بينما اعتبره البعض الآخر انتهاكا واضحا للدستور المصري الذي يمنع بيع الأراضي العمومية.

وقال المركز إن الظروف التي تخلت فيها مصر عن الجزيرتين، جعلت الاتفاق يبدو "كعقد بيع" أبرمه السيسي الذي نصحه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالامتناع عن مقايضة الجزيرتين، في الوقت الذي تراجعت فيه شعبية حكمه بصفة كبيرة في الفترة الأخيرة.



الأربعاء، 7 أغسطس 2013

قائد الجيش المصري يبدي مهارة سياسية في الأزمة



القاهرة (رويترز) - يقول القائد العام للقوات المسلحة المصرية عبد الفتاح السيسي إنه لا يريد أن يكون رئيسا لكنه يبدي حتى الآن مهارة سياسية كبيرة.

ووسع السيسي منذ تدخله لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز شبكة الاتصالات التي أقامها بعد تعيينه العام الماضي.

فقد التقى بالجميع من كبار رجال الدين إلى الكتاب والنشطين الشبان خلال الأزمة التي أعقبت سقوط مرسي وفي الوقت نفسه يوازن بدقة العلاقات الخارجية الحساسة مع الولايات المتحدة وأوروبا والحلفاء العرب.

لكن علاقته الوثيقة بمحمد البرادعي نائب الرئيس للعلاقات الدولية في الحكومة الجديدة التي يساندها الجيش قد تكون هي العلاقة التي ستشكل نتيجة الأزمة الراهنة مع جماعة الإخوان المسلمين ومستقبل مصر السياسي.

قال ضابط في الجيش "الفريق أول السيسي يقابل البرادعي بانتظام ويتصل به من وقت لآخر ويستأنس برأيه."

وقد أبدى السيسي (58 عاما) وهو مدير المخابرات الحربية السابق أنه صاحب عقل سياسي منذ عينه مرسي وزيرا للدفاع وقائدا عاما العام الماضي. وكان من بين خطواته الأولى تحديث إدارة الشؤون المعنوية التي تساعده الآن في كسب قلوب وعقول المصريين.

ومنذ الإطاحة بمرسي تكشف تصريحاته عن أنه يتابع الحياة السياسة المصرية متابعة دقيقة كأي مواطن آخر كما تكشف عن شكوك عميقة في الإخوان المسلمين.

وينظم ألوف من مؤيدي الإخوان المسلمين اعتصامين في القاهرة منذ أكثر من شهر احتجاجا على عزل مرسي مطالبين بعودته.

وقال القائد العام إن جماعة الإخوان المسلمين منشغلة ببناء خلافة إسلامية عابرة للأوطان أكثر مما تنشغل بشعب مصر وهو اتهام تنفيه الجماعة لكنه يتردد على نطاق واسع بين أشد منتقديها.

وفي المقابلة الوحيدة مع الإعلام منذ عزل مرسي قال السيسي إن مرسي سمح لإرهابيين بدخول مصر مما قوى التشدد المتزايد في شبه جزيرة سيناء.

ووصف الإخوان المسلمين أيضا بأنهم أقلية نسبتها بين خمسة وعشرة في المئة تريد أن تفرض آراءها على جميع المصريين.

وقال لصحيفة واشنطن بوست "في عقولهم على الدوام أنهم وحدهم يملكون الحقيقة ووحدهم لهم الحقوق." وأضاف "جزء كبير من ثقافتهم العمل سرا تحت الأرض."

وقال مستهدفا صناع السياسة الأمريكيين الذين يقرأون الواشنطن بوست على مائدة الافطار "عنوان المقابلة يجب أن يكون: يا أمريكا.. أين تأييدك لمصر؟ أين تأييدك للشعوب الحرة."

وقد يؤثر عداء السيسي للإخوان على جهود حث الجماعة على ترك الشوارع والعودة للسياسة. لكن يبدو أن العلاقة مع البرادعي أوجدت عنصر اعتدال في نهج قائد الجيش.

وقال مصدر أمني "كان الجيش راغبا في إنهاء الاعتصامات سريعا وبأي طريقة." وأضاف "لكنه اضطر للانتظار بعد أن شعر بأن التفجر المتوقع للعنف سيسبب رد فعل قويا من الغرب أو يؤدي إلى استقالة بعض أعضاء الحكومة" بينهم البرادعي نفسه.

وقال البرادعي إن السيسي يتفهم الحاجة إلى حل سياسي وهو ما يقود البرادعي الدعوة إليه.

وقال مصدر سياسي قريب من البرادعي إن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية مستاء من حملة عنيفة على جماعة الإخوان المسلمين وإنه يعمل مع السيسي عن قرب لإنهائها.

وقال ضابط في الجيش قريب من السيسي في إشارة إلى أن نفوذ نائب الرئيس قد يستمر إن قائد الجيش اتجه إلى البرادعي لأنه يراه "رجلا مهذبا أمينا صاحب خبرة دولية."

وقال الضابط وهو برتبة عقيد "هذا ما نحتاج إليه في هذه الفترة. هذا هو نوع الناس الذين تحتاج إليهم مصر."

وأبرز البرادعي الصلات الوثيقة بينه وبين السيسي كونه أول من قال إن السيسي لا يهتم بأن يكون رئيسا وأجاب بذلك عن واحد من أكبر الأسئلة عن طموح السيسي السياسي.

لكن حتى إذا لم يخض السيسي انتخابات الرئاسة فإنه يرى أن الجيش سيبقى قي قلب الشؤون المصرية.

وقال الضابط إن السيسي من اللحظة التي عينه فيها مرسي "رأى أن يكون الجيش مؤسسة وطنية مستقلة تحتاج إلى أن يكون لها دور في سياسة مصر."

وأضاف أن هذا "لا يعني العودة إلى السلطة لكن يمكن أن يكون حاجة للمعاونة في مراحل معينة صعبة."

وبسعيه قي وقت مبكر إلى التوافق حاول السيسي تجنب الأخطاء التي وقع فيها القادة السابقون للجيش الذين تولوا الفترة الانتقالية بعد سقوط الرئيس المستبد حسني مبارك في أوائل ثورات الربيع العربي عام 2011.

وقال مصطفى كامل السيد -وهو أستاذ في العلوم السياسية بجامعة القاهرة- "الفريق أول السيسي تصرف نزولا على إرادة الشعب ولم يفعل ذلك وحده لكن جاء إلى المائدة بكثير من الشخصيات العامة والسياسيين وهو ما كان خطوة حكيمة جدا."

وعمل السيسي جاهدا لتحسين صورة الجيش التي لحق بها الضرر من جراء الركود الاقتصادي والعجز عن اتخاذ القرارات ومزاعم انتهاكات حقوق الإنسان من جانب قوات الأمن خلال الإدارة العسكرية لشؤون البلاد لنحو 17 شهرا بعد الإطاحة بمبارك.

وعلى خلاف ما اتسمت به ايام قائد الجيش السابق المشير محمد حسين طنطاوي عين السيسي متحدثا عسكريا شابا أنيقا يقود حملته للعلاقات العامة.

وبعد مقتل العشرات من مؤيدي مرسي حول نادي ضباط الحرس الجمهوري ظهر المتحدث باسم القوات المسلحة أحمد محمد علي على التلفزيون وهو يعرض شريط فيديو عن عنف الإسلاميين بينهم مسلحون ملثمون يطلقون النار على القوات ليقدم الحدث من وجهة نظر الجيش.

وبين وقت وآخر يقابل المتحدث الصحفيين مرتديا ملابس غير رسمية ويقود إدارة من الضباط الشبان. وفي أوقات عدة حلقت طائرات حربية فوق القاهرة سعيا لكسب التأييد بل إن هناك إلى جانب ذلك أغنية تحيي دور الجيش.

وبعد عزل مرسي غزت القاهرة صورة للسيسي بالزي العسكري وعلى صدره عديد من الأوسمة.

وقال الضابط "فهم الفريق أول أهمية أن تكون هناك قيادة شابة في الجيش باعتبار أن ذلك يعطي انطباعا إيجابيا مفاده أنه جيش قوي ومؤهل."

وأضاف "كان مفهوما أنه لا بد أن ينتهي دور المشير طنطاوي والقادة الآخرون من جيله وأن تكون هناك دماء جديدة مطلوبة وهذا هو ما فعله."

وكان إعداد السيسي للقيادة تم عبر مناصب تقلدها في أفرع القيادة والمخابرات والدبلوماسية في القوات المسلحة.

ومن بين ما تقلد من المناصب منصب الملحق العسكري في السعودية التي يحتفظ بصداقات فيها ومناصب قيادية في الجيش في سيناء والمنطقة الشمالية العسكرية.

ويوصف السيسي بأنه ملتزم دينيا وزوجته منتقبة.

وتؤخذ أفكار دونها في ورقة بحثية في كلية الحرب الأمريكية في بنسلفانيا بين عامي 2005 و2006 كدليل على ميوله الإسلامية.

لكن من يعرفون السيسي يقولون إنه لا ينتمي إلى التيار الإسلامي.

وتقول شريفة جوهر -وهي أستاذة أبحاث سابقة بمعهد الدراسات الاستراتيجية في كلية الحرب الأمريكية- عرفت السيسي حين كان يدرس هناك إنه هاديء ويجيد التعبير ومعلوماته غزيرة عن القضايا التاريخية بينها التاريخ الإسلامي.

وكتبت في مدونة تقول "السيسي تماما مثل العدد الأكبر من المصريين المسلمين العاديين الملتزمين دينيا لكنه لا يزيد في ذلك على زوجي وأقاربي."

(تغطية صحفية للنشرة العربية محمد عبد اللاه - تحرير عمر خليل ومحمد عبد العال)

من ياسمين صالح

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

انسحاب إسراء عبد الفتاح من لقاء ماكين بسبب طلبه الإفراج عن الشاطر


اليوم السابع - انسحبت الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح القيادية بحزب الدستور من لقاء جون ماكين وزير الخارجية الأمريكى الذى يعقد حاليا بأحد فنادق القاهرة الكبرى مع عدد من القيادات السياسية.

وكشفت عبد الفتاح لـ"اليوم السابع" عن أسباب انسحابها من لقاء ماكين، قائلة: انسحبت احتجاجا على مطالبته بضرورة الإفراج عن قيادات الإخوان وعلى رأسهم خيرت الشاطر نائب المرشد الموجهة ضده تهم قانونية، معتبرة أن ذلك تدخل سافر فى الشأن المصرى وغير مقبول على الإطلاق.

ووجهت إسراء انتقادات لاذعة للسياسات الأمريكية خلال لقائها بماكين واصفه أن سياسات أمريكا الداعمة للإخوان ستؤدى لموجه من الكراهية توازى الكراهية لإسرائيل، موجهة سؤالها لماكين قائلة: ألا تشاهدون صور السفيرة الأمريكية أن باترسون ورئيسكم أوباما وهم معلقون فى المظاهرات المناهضة لأمريكا بمصر.

ووصفت القيادية بحزب الدستور أن المطالبة للإفراج عن متهمين محكوم عليهم بقضايا جنائية تدخل سافر فى الشأن المصرى، وأن الشعب المصرى لن يقبل بذلك انه سيؤدى لما لم يحمد عقباه من قبل المصريين.

السبت، 3 أغسطس 2013

"ديبكا": زيارة "بوتين" للقاهرة ضربة موجعة لـ"أوباما"


البديل - تناول موقع "ديبكا" الصهيوني في تقرير له اليوم، زيارة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" للقاهرة المزمع عقدها يوم الأربعاء المقبل، مؤكدا على أن زيارة الأمير السعودي "بندر بن سلطان" لموسكو ولقائه بالزعيم الروسي كان أول ترتيبات "بوتين" لزيارته للقاهرة.

ونقل موقع "ديبكا" عن مصادره الاستخباراتية أن "بندر بن سلطان" بحث مع "فلاديمير بوتين" زيارته للقاهرة وما أُثير مؤخرا بإمكانية عقد صفقات عسكرية بين القاهرة وموسكو، مضيفا إن الزعيم الروسي سيناقش دعم بلاده العسكري لمصر خلال زيارته للقاهرة، مرجحا أن يتم عقد صفقة تسليح روسية لمصر تتحمل السعودية دفع تكلفتها.

وأوضح "ديبكا" أن زيارة الرئيس الروسي للقاهرة، خاصة بعد منح موسكو حق اللجوء لموظف المخابرات الأمريكية السابق "إدوارد سنودن" الذي فضح برامج تجسس أمريكا، مؤكدا أن هذه الزيارة ضربة موجعة للرئيس الأمريكي "باراك أوباما" وسياسات واشنطن بالشرق الأوسط.

ولفت الموقع الصهيوني إلى أن زيارة الزعيم الروسي للقاهرة في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها مصر تحمل أهمية بالغة، مضيفا "تعد هي الثانية من نوعها بعد زيارة قام بها فى عام 2005 خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك"، مؤكدا على أن زيارة "بوتين" تخدمه أمام الرأي العام العالمي، خاصة أنه يقود معركة الحرب ضد العناصر الراديكالية.

وأضاف "ديبكا" أن زيارة "بوتين" للقاهرة تعطي توضيحا لموقف موسكو من الحرب الدائرة بسوريا، وأنه يؤيد النظام السوري وحزب الله هناك لا لشيء سوى لتصديهم للتنظيمات الراديكالية المتطرفة على رأسها تنظيم القاعدة وباقي الجماعات المسلحة المتطرفة التي توجد في سوريا.

"العفو": تورط إخوان مصر بأعمال تعذيب


دعت منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق عاجل في مزاعم بإقدام مؤيدين للرئيس المصري السابق محمد مرسي على تعذيب معارضين لهم في القاهرة.

وقالت المنظمة في بيان إن هناك "أدلة، بينها شهادات لناجين، تفيد بأن مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي عذبوا أشخاص ينتمون إلى المعسكر المناهض لهم".

وأوضح البيان أن معارضين للرئيس السابق المنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين "جرى اعتقالهم وضريهم وصعقهم كهربائيا أو طعنهم بالسكاكين من قبل مؤيدين لمرسي".

ونقل البيان عن حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير فرع المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قولها إن "المزاعم التي تفيد بأن أفرادا أقدموا على ارتكاب أعمال تعذيب هي مزاعم خطيرة للغاية ويجب أن يتم التحقيق فيها بشكل عاجل".                وحذرت المسؤولة في المنظمة الحقوقية في الوقت نفسه من أنه ينبغى على السلطات الانتقالية في مصر أن لا تتخذ من هذه الأعمال ذريعة للقيام بـ"عقاب جماعي لكل أنصار مرسي واللجوء الى القوة المفرطة لفض اعتصامهم".

السبت، 6 يوليو 2013

هل خسرت حماس كل أوراقها؟...اسرائيل تتوقع لجوءها للحرب


باتت حركة حماس في وضع لا تحسد عليه عقب التسونامي الذي اطاح بعمقها واهم كروتها .."الجماعة الأم" بعدما اطاحت ثورة 30 يونيو في مصر بحكم الاخوان المسلمين الذي استمر عام واحد .

فحماس التي بنت تحالفات جديدة "قطر وتركيا والاخوان في مصر" على حساب حلفاء استغنت الى حد كبير عنهم"ايران وحزب الله وسورية", وجدت نفسها اليوم في مازق تحاول من خلاله ان تعيد جسور الثقة مع طهران من خلال فتح جبهة جديدة ضد اسرائيل.

فقد انهمكت محطات التلفزة الاسرائيلية في تحليل وانعكاسات ما يجري في مصر بعد "ثورة 30 يونيو التي اطاحت بالرئيس محمد مرسي وارتداداتها على اسرائيل فضلا عن وضع حماس الذي ستحاول ان تعيد علاقاتها مع ايران عقب اشعال جبهة غزة .

فقال محللو القناة الثانية الاسرائيلية ان حماس قد تشعل الجبهة الجنوبية كي تستميل ايران وتعيد الدعم المالي والعسكري الذي قطعته الجمهورية الاسلامية بعد موقف حماس من سورية وانحيازها الى المعارضة السورية على حساب النظام .

وقال المحلل السياسي ايهود يعاري ان حماس في مازق بعد خسارة حلفائها في المنطقة واهمها الاخوان المسلمين في مصر وقد تهاجم اسرائيل لتكسب ود ودعم ايران مرة اخرى.

وفيما يتعلق بالوضع المصري وما يحصل في سيناء استبعد محللو القناة الاسرائيلية ان تتدخل اسرائيل عسكريا ضد التيارات المتطرفة في سيناء في حال هاجمت اسرائيل. وقالوا" ان اسرائيل لا تتدخل في شؤون دولة ذات سيادة ".

وقال يعاري ان الاخوان في مصر هم بمثابة الام لحماس في غزة, كما هو الحال للاخوان في الاردن الذين هم بمنزلة الام لحماس في الضفة الغربية.

هذا والتزمت حماس الصمت عقب سقوط حكم الاخوان في مصر. واكتفى اسماعيل هنية بالتعقيب على ما حصل بالقول امس الجمعة أن عزل الرئيس المصري محمد مرسي، لن ينعكس سلباً على سياسة مصر تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية.

وقوبل اسقاط مرسي باحتفالات صاخبة ولكنه اثار غضب انصاره الذين يخشون من العودة الى قمع الاسلاميين الذي حدث خلال اجيال من الحكم العسكري.

وكتب الكاتب الاردني عريب الرنتاوي مقالا في صحيفة الدستور الاردنية انه وبعد طهران ودمشق والضاحية الجنوبية، أصبحت القاهرة والدوحة وأنقرة، هي العواصم الثلاث التي تتشكل منها دائرة تحالفات حركة حماس وشبكة أمانها ... كل واحدة من تلك العواصم، ضربها زلزال سياسي، تختلف شدّته على مقياس حماس، بيد أن تداعياته وارتداداته، ستترك أثراً بالغاً على راهن الحركة ومستقبلها، سيما أن الحركة، حرقت -إلى حد كبير- سفنها مع حلفاء الأمس، ولم تبق على كثيرٍ من جسور الثقة والتواصل معها.

لكن الرنتاوي يقول أن ليس لحماس، بعد انكشاف المظلة العربية والإقليمية من فوق رأسها، سوى المظلة الوطنية الفلسطينية، مظلة المصالحة والوحدة الوطنية.

السبت، 8 يونيو 2013

المصلون ينزلون خطيبا بالأقصر من على المنبر بعد وصفه الموقعين على تمرد بـ"الشياطين" والشرطة تنقذه


شاهد عيان: المصلون هتفوا ضد حكم الإخوان وبرحيل مرسى وكادوا يشتبكون مع خطيب المسجد وأنصار الجماعة لولا تدخل الشرطة

جريدة البداية
قالت مصادر في مديرية أوقاف محافظة الأقصر جنوب مصر اليوم الجمعة إنه تم فتح تحقيق في واقعة قيام مصلين بإنزال خطيب الجمعة من فوق المنبر بعد أن وصف الموقعين على استمارة حملة"تمرد"التى تطالب بسحب الثقة من ا لرئيس المصري محمد مرسي بـ" الشياطين".

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ناصر العادلي الناشط في "اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية" بالأقصر وأحد شهود الواقعة أن المصلين فوجئوا بخطيب الجمعة بالمسجد يخصص خطبته للإشادة بحكم الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.

وأضاف الناشط أن الخطيب وصف المشاركين والموقعين على استمارات حملة تمرد بـ" الشياطين" متناسيا ذكرى الإسراء والمعراج.

وأضاف الناشط أن المصلين ثاروا على الخطيب وأنزلوه من فوق المنبر، وتظاهروا ضد "حكم الإخوان المسلمين وهتفوا برحيل الرئيس محمد مرسى ، وكادوا يشتبكون مع خطيب المسجد وبعض أنصار الجماعة لولا أن سارعت الشرطة إلى المكان وتمكنت من السيطرة على الوضع".

وكان مقر حملة تمرد الرئيسى بوسط القاهرة قد تعرض فى وقت مبكر اليوم الجمعة لمحاولة اضرام النار به ، وادانت معظم الأحزاب والقوى السياسية المصرية الحادث.

الأربعاء، 5 يونيو 2013

“الإخوان” وصديقهم”الوفي”يحتفلون بنكسة”يونية”


نورهان سامح

“صباح النكسة على عيون الناصريين”  ، جملة قالتها صفحة” إحنا شباب الإخوان اعرفنا صح” وغيرها من الصفحات الإخوانية  التي انهالت  بالتعليقات هنا وهناك  “شماتة” في ذكرى نكسة بلادهم   ومنهم من أعاد نشر صور للأسرى معصومين الأعين معلقين عليها ب ” أخبار كرامة المصريين ايه عندكم؟  و “ناصر ناصر يا بلاش واحده غير ميهزمناش”

و يحتفل الإخوان المسلمين بذكرى الهزيمة لبلادهم لأن  الزعيم الراحل جمال عبد الناصر هو عدوهم الأول والأخير  هو المسؤول عن النكسة والهزيمة

وتناسوا أن من له الحق في الشماته والاحتفال في ذلك اليوم هو الكيان الصهيوني فقط !وأن الهزيمة ليست هزيمة للناصريين ولكنها هزيمة للمصريين

و إذا نظرنا إلى موقف الكيان الصهيوني  سنجده لا يختلف شيئا فنفس الفرحة ونفس التعليقات ونفس التندر ونفس الإحياء ، فلو قررنا  أن نغلق أعيننا عن المتحدثين هنا وهناك  وسمعناهم فقط لن نعرف من فيهم الإخواني ومن فيهم الصهيوني

ونجد “افيخاي ادراعاي” المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني بالعربية على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”  يحتفل مثل الإخوان المسلمين تماما ويقول “في هذه اللحظات في الخامس من حزيران 1967 بدأت #حرب_الايام_الستة وآلان ما بعد 46 عاما نسترجع اهم ملامحها وخطواتها وانجازاتها.

ومن جانبها أحيت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية ، نكسة 5 يونيو 1967 والتي احتلت فيها إسرائيل سيناء والضفة الغربية والقدس والجولان السوري.

ونشرت الجريدة بعض الأعداد الأرشيفية وقت الحرب وعناوين الصحيفة وقتها، وبدأت الصحيفة بوصف لحظات ما قبل الحرب بأن تل أبيب انتظرت اندلاع الحرب مع الدول العربية، لافتة إلى أن قرار الرئيس المصري جمال عبدالناصر بإغلاق مضيق تيران كان بمثابة إشعال فتيل الحرب

صحيفة أسبانية: "مرسى" لا يملك أدنى فكرة عما يفعله فى مصر.. والقاهرة تحتاج لرئيس قوى ينتشلها من المشاكل وليس العكس.. وجميع "خبراء العالم" يؤكدون أن اقتصاد مصر على وشك الانهيار


قالت صحيفة "تييرا" الأسبانية، إن الرئيس المصرى محمد مرسى، يبدو وكأنه لا يملك أدنى فكرة عما يفعله فى مصر، حيث إنه أصبح هو من يختلق المشاكل والأزمات التى أصبحت موجودة بكثرة فى البلاد، مشيرة إلى أن جميع خبراء العالم يؤكدون أن اقتصاد مصر على وشك الانهيار، ومرسى يثبت أنه عاجز عن مواجهة أزمة البلاد الاقتصادية خاصة أن احتياطى البلاد من الاستثمارات الأجنبية هبطت من 35 مليار دولار إلى 11 مليار دولار فى غضون أشهر، فيما كان مرسى يقوم بالسحب منها لدفع فواتير البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجميع أصبحوا الآن لا يعرفون ماذا يقوم به مرسى فى البلاد وما هو هدفه فى أن يصبح رئيسا لمصر خاصة فى هذا الوقت القاتل التى تحتاج فيه مصر لمساعدة قوية لكى تنجو من الغرق، ولذلك فإن مصر تحتاج إلى رئيس قوى لديه ما يكفى من الحكمة والعقل لينتشلها مما هى عليه، هذا فضلا أنها تحتاج إلى رئيس يثق فيه شعبه، وذلك لأن الرئيس يعتبر ممثل الشعب أما مرسى فمن الواضح أنه يمثل فئة قليلة من المصريين وليس كل المصريين.

وأوضحت الصحيفة أن من أهم القطاعات التى انهارت بالفعل فى مصر هى السياحة، حيث أنها كانت تشكل ما يقرب من 20% من إيرادات البلاد أما الآن فقد تراجعت النصف تقريبا، هذا فضلا عن القمع الذى يقوم به ضد وسائل الإعلام ومقدمى البرامج التى تعرب عن رأيها وتكشف الحقائق أمام الشغب المصرى حتى لا يتكرر نفس الخطأ مرة أخرى.

وأضافت أن مرسى يبدو أنه يجهل ما يفعله ويجهل أن الشعب المصرى الآن تغير كثيرا عن ذى قبل فهو أصبح على ثقة بأنه يستطيع الإطاحة بأى رئيس كان، ولكن فى الحقيقة يبدو أنه يكتسب قوته من جماعة الإخوان المسلمين التى وضعت يديها على مصر بفضل مرسى.

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

منورة علي طول.. منازل الوزراء والمسئولين و مكتب الإرشاد


نشوي حنفي

كشف الدكتور سامر مخيمر المتحدث الرسمي باسم ائتلافات مهندسي الكهرباء ونوويون ضد الفساد عن وجود خريطة رسمية للمناطق التى لا تنقطع عنها الكهرباء نهائيا بأوامر من مؤسسة الرئاسة ومنها منازل الرئيس و أعضاء مكتب الإرشاد ورئيس الوزراء و الوزراء، قائلا “مناطق منورة في الخريطة طول الوقت وعلى سبيل المثال يتم إنارة العمارة التى يسكن فيها هشام قنديل رغم انقطاع الكهرباء في المنطقة بأكملها”.

وأضاف مخيمر لـ”تمرد” سياسات جماعة الإخوان المسلمين ومشروع نهضة مرسي يحمل العطش والظلام لمصر موضحا أن المصريين لن يروا النور 12 ساعة يوميا خلال شهر رمضان قائلا “أطلقنا تحذيرات كثيرة بخطورة عجز محطات الكهرباء فالجميع يعلم أن محطات الكهرباء متهالكة حتى اصبحت الشبكة القومية كلها مهددة بالانهيار والخروج من الخدمة بسبب الأحمال الزائدة مما يؤكد أن مصر معرضة للظلام في شهر رمضان القادم بمعدل 12 ساعة يوميا والذي سيتحمل ذلك الفاتورة القري والنجوع فقد يصل قطع الكهرباء هناك أكثر من 15 ساعة يوميا”.

مصدر إخواني: "مرسي" التقى "أبو إسماعيل" سرًا استعدادًا لـ"30 يونيو"


أكد مصدر مطلع داخل حزب الحرية والعدالة، اليوم الثلاثاء، أن الحزب نظم عددا من الاجتماعات على مستوى أمانات الشباب، وطلب من أمناء الشباب في هذه الاجتماعات نقل تقارير، بعد المناقشات مع كافة الشباب، حول ما يدور في الشارع تجاه الجماعة.

كما كلف الحزب الأمناء بإجراء مشاورات حول النزول أمام الاتحادية، موضحًا أن الذين رفضوا النزول، وهم قلة على حد وصفه، عند الاتحادية واجهوا غضبا عارما من قبل الشباب الموافقين على النزول. 

وأشار المصدر إلى أن مقابلة بين الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية والشيخ حازم أبو إسماعيل، للاستعانة به يوم 30 يونيو لتشكيل جبهة معارضة لحملة "تمرد" التي تدشن لسحب الثقة من الرئيس. 

وشدد المصدر أن الرئيس مرسي يتخذ إجراءات خلال الأيام القليلة المقبلة لمواجهة الغضب العارم تجاهه، مشيرا إلى أن هناك حالة من القلق بين قيادات الجماعة بسبب التدشين لسحب الثقة من الرئيس.

الخميس، 23 مايو 2013

صحيفة أمريكية: قانون الضرائب الجديد بمصر يعزز الفساد


ا ش ا

قالت صحيفة «شيكاغو ترابيون» الأمريكية، اليوم الخميس، إنه بالرغم من أن قانون الضرائب الجديد الذي وقعه الرئيس محمد مرسي يسعى لإصلاح الاقتصاد المتدهور وإفادة الطبقة الوسطى، إلا أنه يترك الطبقة الغنية في البلاد دون مساس، مما يعزز الفساد؛ نظرا لأن الأثرياء المقربين من الرئيس مرسي هم من ينتفعون به.

 

وقالت الصحيفة، إن الرئيس محمد مرسي وقع على قانون الضرائب الجديد الثلاثاء الماضي في أحدث خطوة نحو الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة للبلاد، مشيرة إلى أن التغييرات التي أدخلت أكثر ملاءمة من القانون السابق لوضع الاقتصاد الهش، ومن شأنها أن تعزز وضع الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.

 

كما نقلت الصحيفة، عن أحمد السيد النجار الخبير الاقتصادي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتجية، قوله: «التعديلات الضريبية تستهدف الطبقة الوسطى وتترك الطبقة الغنية دون مساس».

 

كما أوضح النائب محمد جودة، عضو جماعة الإخوان المسلمين واللجنة الاقتصادية في البرلمان، أن القانون الجديد يهدف لحماية الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز المساواة الاقتصادية، ودعم الإيرادات، مشيرا إلى أن القانون قد يساعد في خفض عجز الموازنة المتزايد والمتوقع أن يصل إلى 28.5 مليار دولار في السنة المالية المقبلة.

 

وأشار النجار، إلى أنه بينما يخفف القانون الجديد من حمل الضرائب على الفقراء، فإنه لا يغير شيئا بالنسبة للأثرياء، مؤكدًا أن هذا نهج فاسد ينتفع منه رجال الأعمال الأغنياء الذين يدعمون مرسي.

 

وأضافت أن صندوق النقد الدولي يدفع مصر لإجراء إصلاحات ضريبية لنظام الدعم كشرط لحصولها على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار، من شأنه أن يساعد الاقتصاد على استعادة ثقة المستثمرين الأجانب، وأوضحت «الصحيفة» أن القانون الذي وقعه مرسي على غرار ما كان في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، يعفي أي شخص دخله 5 آلاف جنيه، أو أقل من ضريبة الدخل.

 

وبحسب الخبير الاقتصادي وائل جمال، فإن القانون الجديد قد يستفيد منه الفقراء، ويمكن أن يساعد في تحسين ظروفهم المعيشية، فالقانون يقضي بزيادة الضرائب بنسبة 5% على الشركات التي تربح 1.4 مليون دولار أو أقل في العام، لتصبح 25% مقارنة بـ20% وفقا للقانون السابق، غير أن جمال رأى أن توحيد الضريبة على الشركات بـ25% دافع لمنع أصحاب الأعمال من التهرب من الضرائب، لم يتم ضم اقتراح بشأن رفع الضريبة المفروضة على من يربحون 5 ملايين جنيه مصري سنويا إلى 30%.

وأوضحت الصحيفة، أن نحو 40% من المصريين يعيشون بالقرب أو تحت خط الفقر المعروف بـ 2 دولار يوميا، وفي علامة على تدهور الاقتصاد،  ارتفعت نسبة السكان الذين يعيشون على أقل من 1 دولار في اليوم إلى 25% في عام 2011، مقابل من 21 % عام 2009

الأحد، 12 مايو 2013

تمرد تجمع 2 مليون توقيع حتى الآن


أعلنت حملة "تمرد"، عن مجموع توقيعاتها في 10 أيام من انطلاق حملة "15 مليون للانتخابات الرئاسية المبكرة"، أنها وصلت إلى 2 مليون و29 ألف توقيع، مؤكدة أنها بهذا المعدل ستصل إلى الرقم المنشود قبل 30 يونيو المقبل.