‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجلس العسكري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجلس العسكري. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 نوفمبر 2011

علاء عبد الفتاح يرفض الإفراج عنه مقابل عدم تعرضه للمشير طنطاوي




ذكر المدوِّن والناشط، علاء عبد الفتاح، في أولى تدويناته من داخل السجن، أنه تلقى عرضًا من شخصية لها دور في الثورة المصرية، تضمن خروجه من السجن بشرط عدم تعرضه للمشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكنه رفض ذلك العرض، وذكر "عرض على خلال شخصية مهمة في الثورة، صفقة تضمن خروجي العاجل، أخرج بس ما تشتمش المشير. بس كده، اتطلب تنازل بسيط قوي ورفضته، كنت هواجه أهلي إزاي يعني لو رضيت؟".

وكشف عبد الفتاح  في أول تدوينة له ونشرت اليوم السبت على مدونة زوجته الناشطة منال، عن الأوضاع الصعبة التي يعاني منها المعتقلون، وكتب "انتقلت سجن طرة  بناء على إلحاحي.. لأني لم أحتمل الأوضاع الصعبة في سجن الاستئناف، الضلمة، القذارة، الصراصير اللي بتتمشي على جسمي ليل نهار، إن مفيش فسحة، وما بنشوفش الشمس.. بس أكتر حاجة تعبتني الحمام، معرفتش أتعامل خالص مع قذارة الحمام، وزحمته وغياب الأبواب، وقعدت خمس أيام صائم ومزنوق مزنوق مزنوق".

وتابع عن المعاناه داخل السجن "معرفتش.. استحمل، رغم إن آلاف مستحملين الأوضاع دي وأسوأ، رغم إني مجربتش فظائع السجن الحربي ولا اتعذبتش زي باقي زملاء المحاكمات العسكرية، خذلت زملاء حبسة ماسبيرو وحبسة وزارة الدفاع وغيرهم من السياسيين، خذلت الجنائيين اللي حركتهم الدوشة اللي معمولة عشاني، وقرروا أنهم يحكولي على فظائع الداخلية عشان أعرّف الناس، فرحوا إن يمكن حد يوصل صوت البلطجية والتشكيلات العصابية، وأنا هربت عشان الحمام".

وأشار الناشط إنه اكتشف خلال فترة اعتقاله الكثير من المظالم والقضايا المهمة، ووعد بكشفها عقب خروجه: "كنت كل يوم بكتشف مظلمة وقضية مهمة، أمناء الشرطة اللي اتحبسوا بعد أول مظاهرة لهم، و اتُهموا بحرق الوزارة. مكنتش مصدق أن فيه حاجة بجد في صفوف الأمناء لحد ما قابلتهم. تامر رشوان اللي معموله قضية غامضة جدا تخلينا نشك إن أمن الدولة بتجرب تطور أدوات جديدة مستترة".

وأوضح أن هناك رقابه شديدة من قبل المباحث داخل المعتقل قائلا "المباحث كانت بتبهدل وتفتش كل اللي يتكلم معايا، وكتر المرشدين وكل كلامي كان بيوصل للإدارة".

واختتم تدوينته قائلا: "لو شفتم فيا شجاعة أو شهامة أو جدعنة اعرفوا إنها مستمدة من أمي وأخواتي البنات الأصغر مني ومراتي (اللي فراقها أصعب حاجة في الحبس)".

يأتي ذلك، بعدما رفضت المحكمة العسكرية العليا الاستئناف المقدم من الناشط علاء عبد الفتاح للإفراج عنه، وذلك بعدما قرت النيابة العسكرية حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات في أحداث ماسبيرو.
 المصدر: الشروق

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

البشري: وثيقة السلمي كشفت عن نوايا المجلس العسكري في الدستور الجديد




قال المستشار طارق البشرى، الفقيه الدستورى: إن المجلس العسكرى لا يملك سلطة إصدار وثيقة السلمى فى إعلان دستورى لتعارضها مع الاستفتاء، مشيرا إلى أن الوثيقة كشفت لنا النوايا التى يخطط لها فى الدستور الجديد.

وأضاف البشري، في لقائه مساء اليوم على قناة الجزيرة مباشر مصر، أنه إذا تم إقرار الثيقة فسوف يتم الطعن عليعا بسهولة بالمحكمة الإدارية العليا مشيرا إلى أن وثيقة السلمى غير ملزمة وعلى اللجنة التى يشكلها البرلمان الجديد أن تتحرر منها.

وأوضح أن المجلس العسكرى لا يستطيع تغيير المواد التى استفتى الشعب عليها إلا باستفتاء جديد، لافتا إلى أنه لا يمكن للدستور أن يقر بوجود مؤسسة فوق الدستور.

وأكد البشري، أن بعض التيارات تخاف من الديمقراطية ومن أن يكون الشعب حاكماً لنفسه، وقال إن منح الجيش سلطة مراقبة السلطات المدنية المنتخبة تكرار للتجربة التركية الفاشلة، ولفت إلى أن وثيقة السلمى تجعل الجيش "مُسيسا".