السبت، 10 ديسمبر 2011

فيديو: حقائق .. حرب إبادة بقنابل الغاز


على ذكر الغاز اللي ما يعلم بيه إلا ربنا، فيه تقرير صدر من عدة جهات وموقع من مجموعة من الأطباء والمتخصصين في مجالات مختلفة وصف بعد إجراء مجموعة من التحاليل، وصف الغاز اللي تم اطلاقه على المتظاهرين بحرب إبادة.. ومن ساعة ما ظهر التقرير دة ونشره مركز النديم على صفحته، وفيه حالة من التعتيم عليه حتى إن الوصول لأي من الدكاترة والعلماء الموقعين عليه، أشبه بالمستحيل. لحد ما ظهر فيديو على بوابة الوفد الالكترونية -- من مشرحة زينهم لعدد من الشهدا اللي على ما يبدو من الفيديو إنهم استشهدوا تحت تاثير الغاز_ والفيديو مصحوب بتعليق صوتي من الدكتور/ أستاذ الجراحة العامة بالقصر العيني وأحد الموقعن على التقرير السابق وبيعدد مجموعة من ما يبدو إنها حقائق مبنية على نتايج تحاليل لعينات من الجثث.

كيف تحصل على كهرباء مجانية من خط التليفون؟




تعد خطوط التليفون مصدراً فرعياً للطاقة الكهربائية في منازلنا ونحن لا نعلم ذلك، لكن الحقيقة أنه حتى مع انقطاع التيار الكهربائي عن المنزل فإن تياراً آخر يكون موجوداً في خط التليفون، وبالتالي يمكن استعماله كمصدر بديل في حالات الطوارئ.

يسير في خط التليفون تيار كهربائي ذو جهد ما بين 40 إلى 70 فولت، ويمكن تحويل هذا التيار إلى تيار قابل للاستعمال عن طريق ثلاثة مكونات بسيطة وهي، مقاومتان، جسر كهربائي مكبّر، وصندوق بلاستيكي صغير لتوصيل المكونات.
يمكن أن نختبر التيار عن طريق مصباح كهربائي صغير.
نقوم بتوصيل الدائرة ما بين خط التليفون عن طريق استعمال الصندوق الصغير ونضع عليه كل من المقاومتين والجسر متصلين على التوالي، ثم نثبت في النهاية مخرجاً للكهرباء مناسباً لكي نتمكن من التوصيل بالمصباح الكهربائي الذي سنستخدمه للتجربة.
ويمكن أن نستخدم التليفون في نفس الوقت الذي نستخدم فيه المصباح، وفي حال رنّ جرس، فإن المصباح ينطفئ ويضيء كمؤشر على وجود اتصال.

الخميس، 8 ديسمبر 2011

الملا: «العسكري» صاحب الكلمة في الدستور.. وميزانية الجيش يجب أن تبقى «سرية»


أكد اللواء مختار المُلا، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لمراسلي الصحف ووكالات الأنباء الأجنبية في القاهرة، أن البرلمان القادم لن يمثل فئات المجتمع المصري، مضيفاً أن الجمعية التأسيسية التي ستضع الدستور الجديد للبلاد لابد أن تحظى بموافقة «حكومة الإنقاذ» و«المجلس الاستشاري» الذي يضم في عضويته مفكرين وسياسيين وإعلاميين.

وقال «المُلا»، في التصريحات التي نشرتها صحيفة «جارديان» البريطانية، إن: «هذه هي المرحلة الأولى للديمقراطية وربما يكون البرلمان في المستقبل قادرًا على أن يفعل ما يريد، لكن في الوقت الحالي ونظرًا لعدم استقرار الأوضاع ، فإن البرلمان لا يمثل جميع المصريين»، على حد قوله.

وأضاف: «لا يعني هذا عدم الثقة في البرلمان، لأننا رأينا أن العملية الانتخابية تمت بحرية ونزاهة، لكن لأن النواب الجدد لا يمثلون بالتأكيد كل طوائف المجتمع».

وقال «المُلا»: «قبل 30 يونيو المقبل سيكون لدينا رئيس منتخب وسيكون للجيش دور واحد وهو حماية البلاد»، مشددًا على أن المجلس العسكري لا يسعى للاستمرار في السلطة ولن يتدخل في الحياة السياسية.

ولفت «المُلا» إلى أنه تم وضع الجدول الزمني بطريقة تمنع «جماعات معينة» من الانفراد بتحديد المستقبل السياسي للبلاد لعقود قادمة، مستبعدًا ما يقال عن احتمال وجود ردود فعل عنيفة من قبل الإخوان المسلمين ضد الجيش، أو غيرهم من أصحاب التوجهات السياسية.

وقال «المُلا»: «إذا راجعتم تاريخ مصر سترون أن البريطانيين والفرنسيين والعثمانيين احتلونا، ولم ينجح أي منهم في تغيير الشعب المصري، وأيا كان من سيشكل الأغلبية في البرلمان فإنه لن يستطيع تغيير طبيعة الشعب، المصريون لن يسمحوا بذلك»، وأصر «المُلا» على بقاء ميزانية الجيش بمنأى عن الرقابة الديمقراطية، قائلاً إن: «ميزانية الجيش يجب أن تبقى بعيدة حتى بعد عودة الجنرالات إلى ثكناتهم».

وأعلن «المُلا» أن عملية صياغة الدستور الجديد ستبدأ في شهر أبريل المقبل 2012، ثم تتم عملية الاستفتاء على الدستور والاستعداد للانتخابات الرئاسية، آخر الشهر نفسه.

وقال «المُلا» إن الجيش لايزال يسيطر على الشؤون الأمنية في مصر حتى هذه اللحظة، مؤكداً أن القوات المسلحة لن ترتكب أي عنف ضد الشعب المصري، معتبرًا التقارير التي يقدمها الأطباء وجماعات حقوق الإنسان والتي تشير إلى استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين مجرد «هراء»، وقال: «ما ذكرته وسائل الإعلام حول الأحداث الأخيرة في التحرير كانت معلومات خاطئة تمامًا».

وتابع «المُلا»: «ما الذى يمكن أن تفعلة وزارة الداخلية حينما تجد نفسها مهاجمة بقنابل المولوتوف؟ بالطبع هى مضطرة للدفاع عن نفسها وفقًا للقانون، ويحق لقواتها استخدام الرصاص الحي، لكن للأمانة فإنها لم تلجأ له تمامًا».

فيما كشفت الصحيفة أن «المُلا» رفض مناقشة قضية المدون السجين مايكل نبيل، لكن فيما يتعلق بقضية الناشط علاء عبد الفتاح اتهم عضو المجلس العسكري وسائل الإعلام بتجاهل الجرائم الموجهة ضد عبد الفتاح والتركيز على نشاطه السياسي، وختم بقوله: «مايكل نبيل وعلاء عبد الفتاح مواطنان مصريان، ونحن حريصون جدًا على حماية جميع المصريين، ولكننا نتحدث عن مواطن من أصل 85 مليوناً».

وعلقت الصحيفة البريطانية على تصريحات «المُلا» بقولها إن الأيام القادمة في مصر «تحتمل وجود تصادم بين المجلس العسكري وبين البرلمان الجديد، وذلك بعد إعلان المجلس أن البرلمان لن يكون صاحب القول الأخير في صياغة الدستور».

ورجحت الصحيفة، أن يؤدي هذا الإعلان إلى تصاعد التوترات بين المجلس والإخوان المسلمين الذين «كشفت النتائج النهائية للمرحلة الأولى للانتخابات أنهم سيسيطرون على المجلس، إذا لم يحدث تغيير جذري في نتائج المرحلتين المقبلتين، وهو أمر غير متوقع على الإطلاق».

المصدر: المصري اليوم

موقع تويتر: الثورة المصرية الأكثر تغريدًا لعام 2011.. ومبارك الأكثر أخبارًا


احتلت الثورة المصرية المركز الأول في التصنيف الذي أعده موقع التواصل الاجتماعي وعملاق شبكات التدوين المصغر على الإنترنت "تويتر" لأكثر عشرة موضوعات استحواذا على تغريدات المشتركين عبر الموقع لعام 2011. وذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن الموضوع الرئيسي الذي احتل أكثر عدد من التغريدات على الموقع كان (مصر) فى حين احتل موضوع (ثورة 25 يناير) المركز الثامن في التصنيف ذاته.واختلفت الموضوعات التي ضمهاالتصنيف باختلاف المجالات المتنوعة، حيث شملت السياسة والحوادث والفن وما إلى ذلك من الموضوعات التي تطغى على تغريدات المشاركين. واحتل المركز الثاني في هذا التصنيف النجم الكوميدي الأمريكى تشارلى شين بعد استغناء شركة "وارنر براذرز" الأمريكية للإنتاج الفني عن خدماته، وذلك باعتباره الأسرع فى الوصول إلى مليون متابع على تويتر، وهو رقم قياسي جديد تم اعتماده بسجل جينيس للأرقام القياسية. ووفقا لمجموعة جينيس العالمية ، فقد وصل شين إلى المليون متابع بعد 25 ساعة و17 دقيقة، وحتى الإعلان عن طرده في أبريل الماضي ، فقد بلغ عدد المتابعين لصفحته على تويتر 3.1 مليون متابع. أما من ناحية القوائم الإخبارية، فقد احتلت أخبار الرئيس المصري السابق حسني مبارك هذه القائمة ، وتلتها في المركز الثاني الأخبار عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، في حين حلت كارثة الزلزال الذي ضرب شمال شرق اليابان في مارس الماضى وما تبعه من كوارث المركز الثالث بالقائمة.

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

«الغنوشى» لـ «الإخوان»: تحالفوا مع العلمانيين والأقباط.. ولا تكرروا تجربة الجزائر


قال رئيس حزب النهضة الإسلامى فى تونس راشد الغنوشى إنه يجب على جماعة الإخوان المسلمين فى مصر أن تحكم من خلال تحالف وطنى يضم الأحزاب العلمانية والأقباط، مشيراً إلى أهمية تشكيل حكومة ائتلافية لتحقيق النجاح، واصفاً الإخوان بأنها جماعة كبيرة، وحركة قوية مسؤولة، وبالتالى لن تدخل فى أى مغامرة حمقاء، وأن الانتخابات منافسة شريفة، ويجب أن يحصل الجميع على حصته العادلة منها.
وأضاف «الغنوشى»، الذى حصل حزبه على الأغلبية فى الانتخابات الأخيرة وشكل الحكومة الحالية، فى حوار مع مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية الاربعاء، أن المعادلة المصرية أكثر تعقيداً من التونسية، بسبب وجود الأقليات الدينية والعرقية، بالإضافة إلى قوة التيار السلفى، فضلاً عن أن دور الجيش فى مصر يختلف تماما عنه فى تونس، معتبراً أن مشاركة الإسلاميين فى الحكومات تقلل من تطرفهم، وأن السلفيين سيواجهون الأمر الواقع وليس مجرد أفكار وشعارات.
وحذر «الغنوشى» من تكرار أخطاء الجزائر فى مصر، عندما فاز الإسلاميون فى الانتخابات بنسبة 80% من المقاعد، لكنهم تجاهلوا الأقليات والجيش وقطاع الأعمال تماما، الأمر الذى أدى بهم إلى الانقلاب على الديمقراطية، وهو ما يعتبر سبب معاناة الجزائريين حتى الآن. ووصف «الغنوشى»، خلال زيارته الولايات المتحدة، الإسلام فى بلاده بأنه معتدل، وأن الدستور الجديد لن يتضمن أى مواد تدين إسرائيل، نافياً معاقبة المرتدين عن الإسلام، بقوله: «الناس أحرار فى أن يغيروا أديانهم»، مؤكداً أن تطبيق الشريعة الإسلامية ليس من أولويات حزب النهضة الآن، وإنما ضمان عدم عودة الديكتاتورية مرة أخرى إلى تونس.
وبرر «الغنوشى» اتجاه السلفيين إلى التطرف بقوله إنه جاء تحت وطأة التعذيب والقمع، معلناً عن عزمه مقاومة أى جهود سلفية للدفع بوجود دستور إسلامى، معترفاً بوجود فصيل من الناس لا يطمئنون لفوز حزبه فى الانتخابات، مبرراً عدم ثقة البعض فى الحزب باستمرار الدعاية السيئة التى روّجها نظام الرئيس السابق زين العابدين بن على لمدة 22 سنة، لافتاً إلى أحقية الخائفين من الحزب فى تشكيل جبهة معارضة ضده.

المصدر: المصري اليوم

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

«زويل» يحذر من ثورة جياع فى مصر.. ولا يخشى صعود الإسلاميين


حذر عالم الفيزياء المصرى، دكتور أحمد زويل، مما وصفه بـ«ثورة جياع» فى مصر. وقال إن الوطن لن يتقدم إلا إذا تحول إلى ديمقراطية علمية، معتبراً تغيير الدستور بما يجعل فترة الرئاسة 4 سنوات فقط خطوة تاريخية لم تشهدها البلاد منذ عصر الفراعنة. خاصة أن الأعمدة الأساسية لتحقيق التقدم تكمن فى «تغيير الدستور، وسيادة القانون وتحقيق نهضة فى التعليم والبحث العلمى، وإصلاح الإعلام».
جاء ذلك فى حديث للصحفيين بمقر السفارة المصرية فى واشنطن، عندما شارك فى احتفال أقامته صحيفة «واشنطن بوست» وجامعة «هارفارد» لاختيار أفضل قيادات أمريكية لعام 2011. وحصل «زويل» على جائزة للريادة والقيادة.
وقبل وصوله إلى القاهرة الإثنين ، تحدث زويل للصحفيين فى الولايات المتحدة، نافيا أى تخوفات لديه من صعود الإسلاميين إلى البرلمان. وأعرب عن تفاؤله بالمستقبل لأننا «ما دمنا نشهد نظاماً برلمانياً، فيمكننا أن نغير البرلمان، وقد شهدنا انتخابات حقيقية وأكثر من 60% من المصريين يذهبون للاقتراع، والنقطة التى استند إليها الإسلاميون هى وقوفهم ضد الفساد والنظام السابق، وعليهم الآن أن يقدموا حلولا للمشاكل التى يعانى منها المواطن المصرى».
لكن العالم المصرى اعترف بصعوبة الوضع الاقتصادى فى مصر، قائلاً: «لا أريد وصفه بالخطير، لكنى قلق جداً جداً. أكثر ما يمكن أن يهز مصر هو ثورة جياع، وإذا وصل الاقتصاد إلى وضع صعب فكلنا سنقاسى».

المصدر: المصري اليوم

أزمة بسبب منتقبة فى كفر الشيخ


شهدت لجنة مدرسة قراجة الابتدائية بمحافظة كفرالشيخ مشادة كلامية بين المستشار المشرف على اللجنة وأحد الناخبين بسبب طلب القاضى من الناخب أن تكشف زوجته نقابها للتأكد من شخصيتها.

توجه محمد زايد الشاذلى وزوجته المنتقبة للإدلاء بصوتهما بمدرسة قراجة، وطلب المستشار محمد السعدنى رئيس اللجنة من الزوجة رفع النقاب للتأكد من شخصيتها فرفض الزوج وحدثت مشادة كلامية بين الطرفين.
استدعى رئيس اللجنة ضابط القوات المسلحة المعين بخدمة تأمين اللجنة، واصطحبهما إلى خارج اللجنة، وأثناء ذلك حدثت مشادة كلامية بين الناخب والضابط أطلق الضابط على أثرها عيارين ناريين فى الهواء، وانصرف الناخب وزوجته.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

المصدر: الوفد

الأحد، 4 ديسمبر 2011

سلفي مصري: فوزنا في الانتخابات مذكور في القرآن


اعتبر قيادي سلفي مصري أن فوز حزبه المفاجئ بعدد كبير من المقاعد والأصوات في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية، مذكور في القرآن الكريم، معتبرا -في الوقت نفسه- أن مصر في عهد النظام السابق وصلت إلى العالمية ولكن بالمقلوب.

وفي معرض تعليقه على النتائج الجديدة لحزب النور السلفي، وحلوله في المرتبة الثانية في القوائم الانتخابية، بعد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين قال محمد عبد الهادى، القيادي بحزب النور في محافظة الدقهلية بدلتا مصر: "إن الله أخبر عن نتائج انتخابات مصر في القرآن الكريم".

وأضاف عبد الهادي، خلال المؤتمر الذي نظمه حزب النور، بقرية "ميت علي" بمركز المنصورة، في إطار حملته الانتخابية؛ حيث ستجري المرحلة الثانية من الانتخابات: "كان فرعون مصر البائد يعتقل كل من يقوم بتحفيظ القرآن في المساجد، ونحن من الذين استضعفوا في الأرض، ونفوز في الانتخابات لأن الآية تنتهي بقوله تعالى: (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)".

وأضاف عبد الهادي -في التصريحات التي نقلتها صحيفة "المصري اليوم" السبت 3 ديسمبر/كانون الأول- "مصر في العهد البائد حققت العالمية لكن بالمقلوب، فقد أصبحت رقم واحد في أمراض الكبد والسرطان والفشل الكلوي والهلاك المدمر الذي أصاب البشر، وآن الأوان أن تتبوأ مكانتها العالمية الحقيقية بعلمها ودينها".

وفيما يتعلق بخطط حزبه للتنمية، قال: "يجب البحث الآن عن موارد جديدة للتنمية، وتوفير الأموال اللازمة لذلك، قبل أن يضيف "لنبدأ بالصناديق الخاصة.. مرتع المحافظين والمستشارين؛ إذ لا أحد يحاسبهم؛ لأنها خارج موازنة الدولة".

إبراهيم عيسى يكتب: نعم لحكومة الإخوان... وفوراً


من حق الإخوان المسلمين تشكيل حكومتهم فى يناير، ولا أظن أن هناك عاقلا واحدا أو مؤمنا بالديمقراطية فى هذا البلد يمكن أن يناقش هذا الحق أو يرفضه أو ينكره.
الإخوان هم حزب الأغلبية طبقا لنتائج المرحلة الأولى (وأحتفظ بحقى فى تأكيد أن هذه انتخابات يشوبها البطلان، وشهدت ملاهى إدارية وفوضى قانونية ومسخرة انتهاكات فاضحة وسط صمت وتواطؤ الجميع من أجل تمرير الانتخابات، رغم أن المرحلة الأولى تبشر بأن نتائجها لن تقوى بمخالفاتها على الصمود أسبوعا فى أى محكمة!)، وطبقا لما ستؤكده المرحلتان الثانية والثالثة من تفوق الإخوان أيضا فمن الطبيعى والبديهى أن يشكلوا هم الحكومة فى يناير المقبل، ودلنى بقى على بلد ديمقراطية فى العالم لا يشكل حكومتَها حزبُها الغالب فى الانتخابات.
ما يتقوَّل به البعض عن أن الإعلان الدستورى لم يلزم المجلس العسكرى بتعيين حكومة من حزب الأغلبية، أو أن نظام الحكم الرئاسى لا يشترط أن يلتزم الرئيس بتكليف الكتلة الفائزة فى الانتخابات بتشكيل الحكومة، هو محض فلسفة فارغة وثرثرة هشة، فالمؤكد أن أى رئيس يحترم نفسه لا يمكن أن يتحدى إرادة الشعب ويختار حكومة على غير ما أراد مواطنوه، فضلا عن أنه رئيس يحتفظ بكامل قواه العقلية بالضرورة حسب شروط تولى الرئاسة، ومن ثم فإنه يدرك أن البرلمان بحزبه الغالب يمكن أن يعطل إجراءات حكومته وقراراتها ويسحب ثقته منها!
إذن قبل أن تكون الديمقراطية فإن العقل والمنطق والسياسة والرشادة تلزم المجلس العسكرى أن يكلف الإخوان بتشكيل الحكومة فى نهاية يناير المقبل!
لكن السؤال: هل سيكلف المجلس العسكرى الإخوان بالحكومة فعلا؟
طبعا سمعتم عن تصريحات اللواء المصروف لنا لإنهاء أى أمل فى تحقيق الثورة أىَّ إنجاز السيد ممدوح شاهين، وهو مفيد شهاب المجلس العسكرى، مع الاعتراف المؤكد بأن شهاب أكثر علما وأغزر معرفة وأكثر أستاذية فى القانون وفى تفصيل القوانين من اللواء شاهين. التصريحات الشاهينية قالت إن الإعلان الدستورى لا يلزم المجلس بتعيين حكومة من حزب الأغلبية. عظيم جدا يا سيادة اللواء، عرفنا خلاص أنك حافظ الإعلان الدستورى، لكن ليه لأ؟
ما هدف المجلس العسكرى من الاحتفاظ بحق تشكيل الحكومة دون اختيارها بناء على نتيجة البرلمان؟ إن هذا التمسك يعكس:
أولا عنادا وتصلبا وعدم استجابة وتحايلا على الديمقراطية.
ثانيا رغبة فى السلطة ومزيد من السلطة وتشبثا بها على عكس النفى اليومى من اللواءات عن تمسكهم بالحكم ورغبتهم المزعومة فى العودة إلى الثكنات.
ثالثا وصاية على الشعب حين يرفض المجلس اختيار الحزب الذى وثق به المواطنون.
رابعا تصميما على الفوضى والارتجال والعشوائية بتعدد رؤوس الحكم من مجلس عسكرى لا يستمد شرعيته لا من الثورة ولا من الانتخابات، إلى برلمان يشرع دون دستور بل بإعلان دستورى، إلى حكومة لا علاقة لها بحزب الأغلبية، فكأننا أمام سعى للتنازع بين جميع الأطراف.
أما الزعم بأن «العسكرى» يصر على حقه فى تكليف أى حكومة للحفاظ على مدنية الدولة فهذا زعم باطل، فالمجلس العسكرى هو أول من نسف الدولة المدنية حين سمح بتشكيل أحزاب دينية، وهو كذلك من سلم الانتخابات لتلك الأحزاب تسليم مفتاح، ثم هو الذى رفض أن تبدأ مصر بصياغة دستورها قبل غلبة حزب دينى عليها، ثم هو أثبت عداءه الصريح لكل القوى المدنية والثورية واكتفى منها بالمنافقين، فكيف يكون إصراره على الجنزورى وأمثاله حفاظا على دولة مدنية؟ بل هو حفاظ على دولة «العسكرى» وسيادته!
عموما الإخوان سيشكلون حكومتهم فور الانتخابات لو أرادوا فعلا.
إزاى؟
أقول لك، لا نعرف مدى صدق عزيمة الإخوان فى تشكيل حكومة، فالتصريحات التى تصدر عن قياداتهم تتراوح بين طرح الفكرة كبالونة اختبار أو استعراض عضلات أو ضغط على «العسكرى»، وإعلان حقيقى عن هدفهم فى تشكيل الحكومة.
كل ما يصدر عنهم كما تعودنا من الإخوان يحتمل كل شىء، وهو ما يدل على أن الفكرة ما زالت فى طور التكون، وليس هناك أمر قاطع فى ذهن الجماعة حتى الآن، ربما تحسبا لردود الفعل، وقد يكون تعبيرا عن حوار داخلى فى الجماعة لم يُحسم بعد، بين من يرى أن الدور البرلمانى كرقيب ومشرع أكثر راحة وشعبية من الدور التنفيذى الذى سيجعل الإخوان مطالبين بمنجزات على الأرض لا يطيقونها فيستحسن أن يشيل آخرون الحمل والمسؤولية والنقد والهجوم، ويظل الإخوان على البر عوامين، وبين من يرى أن واجبهم هو تولى زمام الحكومة لتغيير الواقع طبقا لبرنامجهم ووعودهم وما ينتظره الناس منهم، لهذا وحتى ينهى الإخوان حوارهم الداخلى فإنه لو انتهى بهم الرأى إلى أن يشكلوا حكومتهم فسوف يشكلونها.
طيب ماذا لو ظل المجلس العسكرى على قراره بعدم تكليف حزب الأغلبية بالحكومة؟
الإجابة أنه لن يظل على قراره إذا أصرت الجماعة، فالمجلس يحسب حسابها ويخشاها ويرتدع من قدرتها على حشد الملايين من المتظاهرين ضده وهو أحرص ما يكون على رضا الإخوان واتقاء غضبهم، ولأنه يعرف أن الإخوان حصلوا على شرعية الانتخابات، وإذا كان الجنرالات يكرهون شرعية الثورة وعملوا على ضربها وتحطيمها وتفريغها من قوتها فإنهم لن يتمكنوا، فى وجود تنظيم هائل الإمكانيات كالإخوان، من الاستخفاف بشرعية الانتخابات التى أوصلتهم إلى الأغلبية، وسوف يستجيب المجلس ويقيل الجنزورى ويكلف حزب الحرية والعدالة بتشكيل الحكومة فى نهاية يناير لو طلب الإخوان، سواء عبر لقاءاتهم المشتركة أو فى مظاهرة مليونية يطالبون فيها بتسليم الحكومة، وسوف تسمع يومها اللواء ممدوح شاهين وهو يتحدث عن حكومة الإخوان بكل شاهينية!
وعلى المشير حسين طنطاوى أن يقبل بحقيقة أنه سيصبح وزير دفاع فى حكومة الإخوان.. ونحن نعرف أن الإخوان متمسكون به فى الوزارة!

المصدر: الدستور

«مبارك» و«جمال» و«العادلي» دبروا خطة لتوريط «البرادعي» في قضية أمنية واعتقاله نهاية العام الجاري


كشفت وثائق ويكيليكس أن الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجله جمال كانا يعدان خطة بمساعدة حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق لتوريط د.محمد البرادعي في قضية أمنية واعتقاله في نهاية العام الجاري بالقاهرة.

أكدت الوثائق التي تضمنت نشرة المخابرات الأمريكية نصف السنوية الصادرة عن مركز الاحصاء والمعلومات التابع للبنتاجون في يونيو الماضي أن «البرادعي» نجا من عمليتي اغتيال دبرتهما إسرائيل.

أشارت إلي أن «البرادعي» كان يمثل مشكلة حقيقية في وجه «مبارك» للدرجة التي دفعت الأخير للاستعانة بأصدقائه في إسرائيل لوضع خطة للتخلص من «البرادعي» إلا أنهم لم يتجاوبوا مع طلب «المخلوع» واعتذروا له بهدوء.

أوضحت الوثائق أن الإدارة الأمريكية قامت في نهاية عام 2009 بعمل احصائيتين متتاليتين علي شبكة الإنترنت للوقوف علي حقيقة تأثير «البرادعي» علي الشارع المصري، حيث وفرت جوا انتخابياً افتراضياً كان فيه «البرادعي» يواجه مبارك في انتخابات افتراضية واسفرت عن فوز «البرادعي» بنسبة 68% أما المرة الثانية فكانت بين البرادعي «وجمال» وفاز فيها الأول بنسبة 79%.

المصدر: روزاليوسف