الثلاثاء، 4 يونيو 2013
منورة علي طول.. منازل الوزراء والمسئولين و مكتب الإرشاد
«ثورة النباتات» تتفرع فى ٦٧ مدينة تركية.. وحرق مقار الحزب الحاكم
مصدر إخواني: "مرسي" التقى "أبو إسماعيل" سرًا استعدادًا لـ"30 يونيو"
السبت، 1 يونيو 2013
فورين بوليسي: بعكس السائد في الإعلام الغربي.. إيران على أبواب ثورة جنسية تهدد نظامها الإسلامي.
الخميس، 23 مايو 2013
صحيفة أمريكية: قانون الضرائب الجديد بمصر يعزز الفساد
قالت صحيفة «شيكاغو ترابيون» الأمريكية، اليوم الخميس، إنه بالرغم من أن قانون الضرائب الجديد الذي وقعه الرئيس محمد مرسي يسعى لإصلاح الاقتصاد المتدهور وإفادة الطبقة الوسطى، إلا أنه يترك الطبقة الغنية في البلاد دون مساس، مما يعزز الفساد؛ نظرا لأن الأثرياء المقربين من الرئيس مرسي هم من ينتفعون به.
وقالت الصحيفة، إن الرئيس محمد مرسي وقع على قانون الضرائب الجديد الثلاثاء الماضي في أحدث خطوة نحو الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة للبلاد، مشيرة إلى أن التغييرات التي أدخلت أكثر ملاءمة من القانون السابق لوضع الاقتصاد الهش، ومن شأنها أن تعزز وضع الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.
كما نقلت الصحيفة، عن أحمد السيد النجار الخبير الاقتصادي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتجية، قوله: «التعديلات الضريبية تستهدف الطبقة الوسطى وتترك الطبقة الغنية دون مساس».
كما أوضح النائب محمد جودة، عضو جماعة الإخوان المسلمين واللجنة الاقتصادية في البرلمان، أن القانون الجديد يهدف لحماية الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز المساواة الاقتصادية، ودعم الإيرادات، مشيرا إلى أن القانون قد يساعد في خفض عجز الموازنة المتزايد والمتوقع أن يصل إلى 28.5 مليار دولار في السنة المالية المقبلة.
وأشار النجار، إلى أنه بينما يخفف القانون الجديد من حمل الضرائب على الفقراء، فإنه لا يغير شيئا بالنسبة للأثرياء، مؤكدًا أن هذا نهج فاسد ينتفع منه رجال الأعمال الأغنياء الذين يدعمون مرسي.
وأضافت أن صندوق النقد الدولي يدفع مصر لإجراء إصلاحات ضريبية لنظام الدعم كشرط لحصولها على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار، من شأنه أن يساعد الاقتصاد على استعادة ثقة المستثمرين الأجانب، وأوضحت «الصحيفة» أن القانون الذي وقعه مرسي على غرار ما كان في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، يعفي أي شخص دخله 5 آلاف جنيه، أو أقل من ضريبة الدخل.
وبحسب الخبير الاقتصادي وائل جمال، فإن القانون الجديد قد يستفيد منه الفقراء، ويمكن أن يساعد في تحسين ظروفهم المعيشية، فالقانون يقضي بزيادة الضرائب بنسبة 5% على الشركات التي تربح 1.4 مليون دولار أو أقل في العام، لتصبح 25% مقارنة بـ20% وفقا للقانون السابق، غير أن جمال رأى أن توحيد الضريبة على الشركات بـ25% دافع لمنع أصحاب الأعمال من التهرب من الضرائب، لم يتم ضم اقتراح بشأن رفع الضريبة المفروضة على من يربحون 5 ملايين جنيه مصري سنويا إلى 30%.
وأوضحت الصحيفة، أن نحو 40% من المصريين يعيشون بالقرب أو تحت خط الفقر المعروف بـ 2 دولار يوميا، وفي علامة على تدهور الاقتصاد، ارتفعت نسبة السكان الذين يعيشون على أقل من 1 دولار في اليوم إلى 25% في عام 2011، مقابل من 21 % عام 2009
قناة الجزيرة... موقف تلو الآخر يؤكد الهيمنة الصهيونية
الأحد، 12 مايو 2013
تمرد تجمع 2 مليون توقيع حتى الآن
أعلنت حملة "تمرد"، عن مجموع توقيعاتها في 10 أيام من انطلاق حملة "15 مليون للانتخابات الرئاسية المبكرة"، أنها وصلت إلى 2 مليون و29 ألف توقيع، مؤكدة أنها بهذا المعدل ستصل إلى الرقم المنشود قبل 30 يونيو المقبل.
محمد عبد الرحمن يكتب: خمسة أسباب تشجعك على مشاهدة تتح !!
2. تتح ربما يكون أول عمل متماسك دراميا لمحمد سعد، ربما أكثر من فيلمي اللمبي واللي بالي بالك، هل تتذكر أن سعد في أحد أفلامه قدم مشهداً في الاعلان ولم يراه الجمهور عندما دخلوا قاعة العرض، هذه الثغرات شبه منعدمة في تتح بعدما سلم سعد دماغه للمخرج سامح عبد العزيز، حتى أغنية المطربة الشعبية بوسي لا يمكن اعتبارها مقحمة على الدراما، بالمقارنة مثلا بأغنية سعد ومي عز الدين في "اللمبي 8 جيجا" .
3. هل غضبت من الطريقة التي تناول بها سعد أحداث الثورة في "تك تك بووم"، أنا أيضا كذلك لكن مشهد الشرطة في تتح (اللواء جسده سامح أبو الغار والعميد جسده ماجد عبد العظيم) وحده كفيل بأن يجعلك تقدر هذا الفيلم، وجه سعد ممثلا للبسطاء في مصر لطمة قوية للداخلية منذ الثورة وحتى الآن، حادث سطو مسلح على مول تجاري والشرطة تطلب من تتح أن يتصرف لأنها لا تمتلك خطة، بينما اللواء يطلب في نهاية المشهد تناول كافيه لاتيه وبين هذا وذاك رد "تتح" على كل الأكاذيب التي تستخدمها الداخلية بعد الثورة لخداع المصريين.
4. هل ترى أن فكرة اتصاله برقم المحمول الناقص مستهلكة وقدمها أحمد حلمي في مشهد شهير بفيلم "عسل أسود" وأن مشاهده مع أصحاب الأرقام مقحمة على الفيلم، أنا عكسك تماما، لأن سعد حاول في هذا الفيلم أن ينتقد الجميع، لم ينحاز لطرف ضد أخر في الشعب المصري، ومن خلال هذه الحيلة الدرامية التي قد تراها ساذجة رصد تغير أخلاق المصريين بشكل يؤثر في جمهور الفيلم خارج المولات، بيع الأعراض، وعقوق الوالدين، والسياسيين الذين يرددون كلاما محفوظا (مشهد القصاص مع سمير غانم) وغيرها من المواقف التي تعرض لها البطل بحثا عن صاحب رقم المحمول الناقص كلها قضايا أراد سعد من خلال التركيز على ما حدث للمصريين، ويثبت ذلك من تكرار مشهد مروره على المقهي دون أن يفكر القهوجي في دعوته لشرب كوب شاي .
5. الفيلم هو الأول الذي يعبر عن معاناة البسطاء بعد الثورة، عن ما يجري داخل الحواري الشعبية، يقول له هاني (عمر مصطفى متولي) نروح اسكندرية فيرد تتح :مظاهرات، طب نروح الاسماعيلية :عصيان، وعندما دخل الجامعة لأول مرة وجاوب على سؤال المحاضر ماذا يحتاج المصريون، كان رده مختلفا عن الطلاب قال تتح : سولار، بنزين، عيش والدائري بليل، المكان الذي يشهد تثبيت عشرات المصريين كل يوم، وعندما طرده المحاضر (خالد طلعت) كانت رسالة المشهد واضحة، النخبة ترفض الطريقة التي يعبر بها البسطاء عن أنفسهم .
أخيراً : بالطبع كان الفيلم سيكون أفضل لو لم يبالغ سعد في استخدام ملامح الشخص المتأخر عقليا، خصوصا أنها تتناقض مع تصرفات الشخصية طوال الوقت، وكان سيكون أفضل لو قلل من الإيحاءات الجنسية وكأنه مصمم على ارضاء الفئة من الجمهور التي تفضل هذه النكات، والأهم أن هذا المقال ليس تمجيدا في النجم الذي قد يعود للأسف لمستوى أقل لو لم يفهم الأسباب التي أدت لنجاح تتح ليؤذي نفسه كما فعل في كركر وتك تك بووم، هذا المقال محاولة فقط للتأكيد على أننا يجب ان نتخلص من الأحكام المطلقة في السياسة والحياة والسينما أيضا، لا يوجد شخص ناجح باستمرار أو فاشل باستمرار وفرصة العودة مفتوحة أمام الجميع.
السبت، 11 مايو 2013
المخابرات الصينية تتجسس على أمريكا وتكشف طريقة إسقاط بشار الأسد سينمائياً
الأربعاء، 24 أبريل 2013
الحبيب علي: رسالة موجهة إلى قادة العمل "الإسلامي" السياسي في مختلف الدُوَل
الحمد لله..
إخوتى قادة العمل «الإسلامى» السياسى فى مختلف الدول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قبل الشروع فى المقصود أُشهد الله على محبتكم والإشفاق عليكم من ساعة الوقوف بين يدى حكمٍ عدلٍ لا تخفى عليه خافية، فإن صدقتُ فى ذلك فهو ولىّ الصادقين، وإن كانت نفسى الأمّارة بالسوء قد لبّست علىّ الأمر فأسأله أن يُرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يُرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
فاقبلوا من أخيكم الصغير هذه الكلمات التى سطّرها فى المدينة المنورة ليخاطب بها من قلوبكم أوعية القرآن، ومن أعماركم ليالى قضيتموها فى تلاوته سُجّداً ورُكّعاً، وفى طلب نُصرته مسجونين ومضطهدين ومشردين.
وتحمّلوا إخوتى ثِقَل صراحتها فإن ما تشهده الأعين وتسمعه الآذان وتفقهه القلوب والعقول من تتابع الأحداث، مؤذِنٌ بخَطبٍ جلل ينزل بهذه الأمة فيصيب إيمان شبابها وثوابت ثقتهم فى دينهم، وأخشى عليكم أن تكونوا من أسبابه:
- إخوتى.. نهاكم النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) عن طلب الإمارة، بقوله فيما رواه البخارى ومسلم: «لا تسأل الإمارة، فإنّك إن أوتيتها عن مسألة وُكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أُعنت عليها».. فطلبتموها بل سعيتم إليها ونافستم عليها.
- وحذّركم من الحرص على الإمارة وأنذركم بأن أوّلها مَغنم وآخرها مَغرم، بقوله فيما رواه البخارى: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنِعْم المرضعة وبِئْست الفاطمة».. فبذلتم لها الغالى والنفيس من الفكر والجهد والوقت والمال، بل من دماء شبابكم وغيرهم من شباب الأمة، متوهمين أنها السبيل إلى تحكيم شرع الله والتحقق بالاستخلاف والتمكين.. بينما جاء سياق الوعد صريحاً فى «تكليفنا» بالإيمان والعمل الصالح، و«تكفّل» الله لنا بالاستخلاف والتمكين، وذلك فى قوله تعالى: {وعدَ اللهُ الَّذينَ آمنوا مِنكم وعملوا الصالحاتِ لَيستخلفنّهم فى الأرضِ كما استخلفَ الذينَ من قبلهم وليُمكننّ لهم دينَهم الذى ارتضى لهم وليُبدلنّهم من بعدِ خوفهم أمنًا يعبدوننى لا يشركونَ بى شيئًا ومن كفرَ بعد ذلكَ فأولئكَ هم الفاسِقُون}.
فتأملوا نسبة الإيمان والعمل الصالح إلينا ونسبة الاستخلاف والتمكين إليه، بل تأملوا ارتباط التمكين فى الآية الكريمة بالدين وليس بالحكم، لتدركوا مكمن القوة فيه ويتضح لكم كيف استمر انتشاره واتساعه قروناً بالرغم من سقوط الخلافة «الراشدة» بعد ثلاثين سنة من وفاة النبى وتحولها إلى الُملك العضوض كما وصفه فى الحديث.
- إخوتى.. لقد أقسم النبى بالله (تعالى) أن شريعته تقتضى ألا يُعطى الإمارة من سألها، وذلك فيما رواه مسلم من قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّا والله لا نولّى هذا العمل أحداً سأله، ولا أحداً حرص عليه».. فرددتم مستشهدين بقول سيدنا يوسف للمَلكِ: {اجْعَلْنى على خَزائِنِ الأَرْضِ}، غافلين عن كون الملك هو من استدعاه قائلاً: {ائْتُونِى بِهِ أسْتَخلِصْه لنفسى فلمّا كَلَّمَه قال إنّك اليوم لدينا مكينٌ أمين}، ولعلكم نسيتم أيضاً أن يوسف (عليه السلام) نبىٌّ معصوم من أهواء النفوس وأطماعها التى حذّرنا منها النبى (صلى الله عليه وآله وسلّم).
وإن كان هناك من ملوك زماننا أو دُوَله مَن قد استخلصكم لنفسه وعمل على تمكينكم أو وعدكم بذلك، فانظروا فى قلوبكم بعد الأشهر القليلة التى مضت عليكم فى هذا المخاض نظرة متفحِّص ناقد، وتفقّدوها هل عُصمَتْ بما عصم الله به نبيه يوسف أو أنها فُتنت بما حذّرنا منه خاتم النبيين؟
نعم إخوتى.. أناشدكم الله أن يخلو كلٌ منكم بربّه فى ساعة محاسبة قدسية صادقة ومساءلة جادّة للنفوس الأمّارة:
كم مرة وجدتم أنفسكم تكذبون فبرّرَت لكم أنفسكم الكذب بأنه ضرورة والضرورات تبيح المحظورات، دون مراعاة للضابط الشرعى للضرورة ومشروعية التوسّع فيها؟
وكم مرة وعدتم فوجدتم أنفسكم تخلفون وعودكم، وبرّرت لكم أنفسكم ذلك بأن درء المفاسد مقدَّم على جلب المنافع، دون تحقق من صحة الاستشهاد وتعارضه مع المفسدة الأخلاقية للخُلف ونتائجه؟
وكم مرة عاهدتم فيها غيركم فوجدتم أنفسكم تنكثون، وبرّرت لكم أنفسكم ذلك بأن الحرب خدعة، دون التزام بمصطلح الحرب فى الشريعة ولا بتحريمها نقض العهود ولو كانت مع الكافر الحربى؟
وكم من برىء اتهمتم وأنتم تعلمون براءته؟ وكم من صادق كذّبتم وأنتم تعلمون صدقه؟.. وأما هذه فقد عجزتُ عن الوصول إلى الأساس الذى اعتمدت عليه أنفسكم فى تبريرها.
إخوتى.. وكم من كُفء عن المناصب أقصيتم وضعيفٍ من أتباعكم ولّيتم، ومعياركم فى ذلك هو مدى الانتماء إليكم والولاء لكم؟
فهل لبّست عليكم أنفسكم أمر الولاء لكم بالولاء للدين؟
وهل كان إيمان سيدنا أبى ذر (رضى الله عنه) ضعيفاً أو كان ولاؤه للنبى مشكوكاً فيه حين رفض النبى أن يُعطيه إمارة سألها، قائلاً له: «يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزى وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذى عليه فيها»؟
أوَلا تخشون إخوتى الوعيد الشديد فيما ورد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «أيما رجل استعمل رجلاً على عشرة أنفس، علم أن فى العشرة أفضل ممن استعمل، فقد غش الله ورسوله وغش جماعة المسلمين».
إخوتى.. وكم من دمٍ معصومٍ مُعظّم الحرمة عند الله من شبابكم وشباب مخالفيكم تسببتم فى سفكه بغير مُسوّغ سوى أن أنفسكم تُمنيكم أن هذا فى سبيل الله، والله يعلم أن طلب التمكين من الإمارة ليس مما يُعد القتال فيه جهاداً فى سبيل الله؟ وكيف يُعد جهاداً فى سبيل الله وهو مخالفة صريحة لهدى النبى؟
وآه ثم أواه إخوتى.. فكم من شاب فُتن فى دينه بسبب توهمه أن ما تقولونه وتفعلونه هو الإسلام بعد أن استشهدتم على ذلك بآيات من كتاب الله وكلام حبيبه ومصطفاه بغير وجهٍ معتبَر، فلم يستسغ عقله ولم يقبل قلبه أن يبقى على دين يُبرر الكذب والخُلف والغدر والقتل!
أما تخشون إخوتى أن يتحقق فيكم الوعيد الشديد الوارد فى قوله (تعالى): {إنَّ الذين فَتَنُوا المؤمنينَ والمؤمناتِ ثم لمْ يتوبوا فلهم عذابُ جهنّمَ ولهم عذابُ الحريق}؟
أما ترتعد فرائصكم وتجفل قلوبكم من التفكير فى احتمال أن تكونوا من الذين يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً؟
وما الذى يعصمنا من الوقوع فى ذلك؟ أوَلم يكن أُولئك القوم أهل دين مثلنا ثم غلبت عليهم أطماع نفوسهم فى السلطة والمال فحرفّوا الكلم عن مواضعه؟
وأخيراً..
أُذكّركم إخوتى بقول سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما من رجل يلى أمر عشرة فما فوق ذلك، إلا أتى اللهَ مغلولة يده إلى عنقه فكّهُ بِرّهُ، أو أوثقه إثمُهُ». حديث صحيح رواه أحمد.
وبقوله، نفسى له الفداء: «ألا أُخبركم بخيار أمرائكم وشرارهم؟ خيارهم الذين تُحبّونهم ويُحبّونكم وتَدْعون لهم ويَدْعون لكم، وشرار أُمرائكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم». رواه أحمد ومسلم والترمذى واللفظ له.
أسأل الله ألا يحجب نقصُ الصدق عندى نورَ الحقيقة المودعة فى هذه النصوص الشريفة عن قلوبكم.. وأُعيذكم بالله من أن تكونوا من المُستدرَجين.. وأسأله ألا يَكِلكم إلى أنفسكم طرفة عين فتخدعكم بالمسارعة إلى التذرّع بأن الآخرين أيضاً فعلوا وفعلوا، أو بالمبادرة إلى رفض ما فى هذه السطور والتحوّل عنه إلى استعراض عيوب كاتبها ونقائصه، وهى والله جد كثيرة.
بل أسأله بنور وجهه الذى أشرقت له الظلمات أن يُبصّركم بحقيقة أن إساءة غيركم لا تصلح أن تكون عذراً لإساءتكم حين يسألكم الله عنها يوم يقف كل منّا بين يديه فقيراً ذليلاً عارياً، فإنّ وبال إساءة غيرنا عائد عليه، وإن سؤال الله لمن وقّعوا على أقوالهم وأفعالهم باسمه تعالى أشد وأعظم..
{يا أيُّها الذينَ آمَنوا كُونوا قَوّامينَ بالقِسطِ شُهداءَ للهِ ولوْ على أنفُسِكُم أو الوالدَينِ والأقرَبِينَ إن يكُنْ غنيًّا أو فقيرًا فاللهُ أوْلى بِهما فلا تتَّبعوا الهوى أن تَعدِلوا وإنْ تَلوُوا أو تُعرِضُوا فإنَّ اللهَ كانَ بما تعملون خبيرًا}.
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها.. وأيقظنا من الغفلة قبل فوات الـمُهلة..
يا رؤوفاً بالعباد.
















