الأربعاء، 7 أغسطس 2013

قائد الجيش المصري يبدي مهارة سياسية في الأزمة



القاهرة (رويترز) - يقول القائد العام للقوات المسلحة المصرية عبد الفتاح السيسي إنه لا يريد أن يكون رئيسا لكنه يبدي حتى الآن مهارة سياسية كبيرة.

ووسع السيسي منذ تدخله لعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز شبكة الاتصالات التي أقامها بعد تعيينه العام الماضي.

فقد التقى بالجميع من كبار رجال الدين إلى الكتاب والنشطين الشبان خلال الأزمة التي أعقبت سقوط مرسي وفي الوقت نفسه يوازن بدقة العلاقات الخارجية الحساسة مع الولايات المتحدة وأوروبا والحلفاء العرب.

لكن علاقته الوثيقة بمحمد البرادعي نائب الرئيس للعلاقات الدولية في الحكومة الجديدة التي يساندها الجيش قد تكون هي العلاقة التي ستشكل نتيجة الأزمة الراهنة مع جماعة الإخوان المسلمين ومستقبل مصر السياسي.

قال ضابط في الجيش "الفريق أول السيسي يقابل البرادعي بانتظام ويتصل به من وقت لآخر ويستأنس برأيه."

وقد أبدى السيسي (58 عاما) وهو مدير المخابرات الحربية السابق أنه صاحب عقل سياسي منذ عينه مرسي وزيرا للدفاع وقائدا عاما العام الماضي. وكان من بين خطواته الأولى تحديث إدارة الشؤون المعنوية التي تساعده الآن في كسب قلوب وعقول المصريين.

ومنذ الإطاحة بمرسي تكشف تصريحاته عن أنه يتابع الحياة السياسة المصرية متابعة دقيقة كأي مواطن آخر كما تكشف عن شكوك عميقة في الإخوان المسلمين.

وينظم ألوف من مؤيدي الإخوان المسلمين اعتصامين في القاهرة منذ أكثر من شهر احتجاجا على عزل مرسي مطالبين بعودته.

وقال القائد العام إن جماعة الإخوان المسلمين منشغلة ببناء خلافة إسلامية عابرة للأوطان أكثر مما تنشغل بشعب مصر وهو اتهام تنفيه الجماعة لكنه يتردد على نطاق واسع بين أشد منتقديها.

وفي المقابلة الوحيدة مع الإعلام منذ عزل مرسي قال السيسي إن مرسي سمح لإرهابيين بدخول مصر مما قوى التشدد المتزايد في شبه جزيرة سيناء.

ووصف الإخوان المسلمين أيضا بأنهم أقلية نسبتها بين خمسة وعشرة في المئة تريد أن تفرض آراءها على جميع المصريين.

وقال لصحيفة واشنطن بوست "في عقولهم على الدوام أنهم وحدهم يملكون الحقيقة ووحدهم لهم الحقوق." وأضاف "جزء كبير من ثقافتهم العمل سرا تحت الأرض."

وقال مستهدفا صناع السياسة الأمريكيين الذين يقرأون الواشنطن بوست على مائدة الافطار "عنوان المقابلة يجب أن يكون: يا أمريكا.. أين تأييدك لمصر؟ أين تأييدك للشعوب الحرة."

وقد يؤثر عداء السيسي للإخوان على جهود حث الجماعة على ترك الشوارع والعودة للسياسة. لكن يبدو أن العلاقة مع البرادعي أوجدت عنصر اعتدال في نهج قائد الجيش.

وقال مصدر أمني "كان الجيش راغبا في إنهاء الاعتصامات سريعا وبأي طريقة." وأضاف "لكنه اضطر للانتظار بعد أن شعر بأن التفجر المتوقع للعنف سيسبب رد فعل قويا من الغرب أو يؤدي إلى استقالة بعض أعضاء الحكومة" بينهم البرادعي نفسه.

وقال البرادعي إن السيسي يتفهم الحاجة إلى حل سياسي وهو ما يقود البرادعي الدعوة إليه.

وقال مصدر سياسي قريب من البرادعي إن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية مستاء من حملة عنيفة على جماعة الإخوان المسلمين وإنه يعمل مع السيسي عن قرب لإنهائها.

وقال ضابط في الجيش قريب من السيسي في إشارة إلى أن نفوذ نائب الرئيس قد يستمر إن قائد الجيش اتجه إلى البرادعي لأنه يراه "رجلا مهذبا أمينا صاحب خبرة دولية."

وقال الضابط وهو برتبة عقيد "هذا ما نحتاج إليه في هذه الفترة. هذا هو نوع الناس الذين تحتاج إليهم مصر."

وأبرز البرادعي الصلات الوثيقة بينه وبين السيسي كونه أول من قال إن السيسي لا يهتم بأن يكون رئيسا وأجاب بذلك عن واحد من أكبر الأسئلة عن طموح السيسي السياسي.

لكن حتى إذا لم يخض السيسي انتخابات الرئاسة فإنه يرى أن الجيش سيبقى قي قلب الشؤون المصرية.

وقال الضابط إن السيسي من اللحظة التي عينه فيها مرسي "رأى أن يكون الجيش مؤسسة وطنية مستقلة تحتاج إلى أن يكون لها دور في سياسة مصر."

وأضاف أن هذا "لا يعني العودة إلى السلطة لكن يمكن أن يكون حاجة للمعاونة في مراحل معينة صعبة."

وبسعيه قي وقت مبكر إلى التوافق حاول السيسي تجنب الأخطاء التي وقع فيها القادة السابقون للجيش الذين تولوا الفترة الانتقالية بعد سقوط الرئيس المستبد حسني مبارك في أوائل ثورات الربيع العربي عام 2011.

وقال مصطفى كامل السيد -وهو أستاذ في العلوم السياسية بجامعة القاهرة- "الفريق أول السيسي تصرف نزولا على إرادة الشعب ولم يفعل ذلك وحده لكن جاء إلى المائدة بكثير من الشخصيات العامة والسياسيين وهو ما كان خطوة حكيمة جدا."

وعمل السيسي جاهدا لتحسين صورة الجيش التي لحق بها الضرر من جراء الركود الاقتصادي والعجز عن اتخاذ القرارات ومزاعم انتهاكات حقوق الإنسان من جانب قوات الأمن خلال الإدارة العسكرية لشؤون البلاد لنحو 17 شهرا بعد الإطاحة بمبارك.

وعلى خلاف ما اتسمت به ايام قائد الجيش السابق المشير محمد حسين طنطاوي عين السيسي متحدثا عسكريا شابا أنيقا يقود حملته للعلاقات العامة.

وبعد مقتل العشرات من مؤيدي مرسي حول نادي ضباط الحرس الجمهوري ظهر المتحدث باسم القوات المسلحة أحمد محمد علي على التلفزيون وهو يعرض شريط فيديو عن عنف الإسلاميين بينهم مسلحون ملثمون يطلقون النار على القوات ليقدم الحدث من وجهة نظر الجيش.

وبين وقت وآخر يقابل المتحدث الصحفيين مرتديا ملابس غير رسمية ويقود إدارة من الضباط الشبان. وفي أوقات عدة حلقت طائرات حربية فوق القاهرة سعيا لكسب التأييد بل إن هناك إلى جانب ذلك أغنية تحيي دور الجيش.

وبعد عزل مرسي غزت القاهرة صورة للسيسي بالزي العسكري وعلى صدره عديد من الأوسمة.

وقال الضابط "فهم الفريق أول أهمية أن تكون هناك قيادة شابة في الجيش باعتبار أن ذلك يعطي انطباعا إيجابيا مفاده أنه جيش قوي ومؤهل."

وأضاف "كان مفهوما أنه لا بد أن ينتهي دور المشير طنطاوي والقادة الآخرون من جيله وأن تكون هناك دماء جديدة مطلوبة وهذا هو ما فعله."

وكان إعداد السيسي للقيادة تم عبر مناصب تقلدها في أفرع القيادة والمخابرات والدبلوماسية في القوات المسلحة.

ومن بين ما تقلد من المناصب منصب الملحق العسكري في السعودية التي يحتفظ بصداقات فيها ومناصب قيادية في الجيش في سيناء والمنطقة الشمالية العسكرية.

ويوصف السيسي بأنه ملتزم دينيا وزوجته منتقبة.

وتؤخذ أفكار دونها في ورقة بحثية في كلية الحرب الأمريكية في بنسلفانيا بين عامي 2005 و2006 كدليل على ميوله الإسلامية.

لكن من يعرفون السيسي يقولون إنه لا ينتمي إلى التيار الإسلامي.

وتقول شريفة جوهر -وهي أستاذة أبحاث سابقة بمعهد الدراسات الاستراتيجية في كلية الحرب الأمريكية- عرفت السيسي حين كان يدرس هناك إنه هاديء ويجيد التعبير ومعلوماته غزيرة عن القضايا التاريخية بينها التاريخ الإسلامي.

وكتبت في مدونة تقول "السيسي تماما مثل العدد الأكبر من المصريين المسلمين العاديين الملتزمين دينيا لكنه لا يزيد في ذلك على زوجي وأقاربي."

(تغطية صحفية للنشرة العربية محمد عبد اللاه - تحرير عمر خليل ومحمد عبد العال)

من ياسمين صالح

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

انسحاب إسراء عبد الفتاح من لقاء ماكين بسبب طلبه الإفراج عن الشاطر


اليوم السابع - انسحبت الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح القيادية بحزب الدستور من لقاء جون ماكين وزير الخارجية الأمريكى الذى يعقد حاليا بأحد فنادق القاهرة الكبرى مع عدد من القيادات السياسية.

وكشفت عبد الفتاح لـ"اليوم السابع" عن أسباب انسحابها من لقاء ماكين، قائلة: انسحبت احتجاجا على مطالبته بضرورة الإفراج عن قيادات الإخوان وعلى رأسهم خيرت الشاطر نائب المرشد الموجهة ضده تهم قانونية، معتبرة أن ذلك تدخل سافر فى الشأن المصرى وغير مقبول على الإطلاق.

ووجهت إسراء انتقادات لاذعة للسياسات الأمريكية خلال لقائها بماكين واصفه أن سياسات أمريكا الداعمة للإخوان ستؤدى لموجه من الكراهية توازى الكراهية لإسرائيل، موجهة سؤالها لماكين قائلة: ألا تشاهدون صور السفيرة الأمريكية أن باترسون ورئيسكم أوباما وهم معلقون فى المظاهرات المناهضة لأمريكا بمصر.

ووصفت القيادية بحزب الدستور أن المطالبة للإفراج عن متهمين محكوم عليهم بقضايا جنائية تدخل سافر فى الشأن المصرى، وأن الشعب المصرى لن يقبل بذلك انه سيؤدى لما لم يحمد عقباه من قبل المصريين.

السبت، 3 أغسطس 2013

"ديبكا": زيارة "بوتين" للقاهرة ضربة موجعة لـ"أوباما"


البديل - تناول موقع "ديبكا" الصهيوني في تقرير له اليوم، زيارة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" للقاهرة المزمع عقدها يوم الأربعاء المقبل، مؤكدا على أن زيارة الأمير السعودي "بندر بن سلطان" لموسكو ولقائه بالزعيم الروسي كان أول ترتيبات "بوتين" لزيارته للقاهرة.

ونقل موقع "ديبكا" عن مصادره الاستخباراتية أن "بندر بن سلطان" بحث مع "فلاديمير بوتين" زيارته للقاهرة وما أُثير مؤخرا بإمكانية عقد صفقات عسكرية بين القاهرة وموسكو، مضيفا إن الزعيم الروسي سيناقش دعم بلاده العسكري لمصر خلال زيارته للقاهرة، مرجحا أن يتم عقد صفقة تسليح روسية لمصر تتحمل السعودية دفع تكلفتها.

وأوضح "ديبكا" أن زيارة الرئيس الروسي للقاهرة، خاصة بعد منح موسكو حق اللجوء لموظف المخابرات الأمريكية السابق "إدوارد سنودن" الذي فضح برامج تجسس أمريكا، مؤكدا أن هذه الزيارة ضربة موجعة للرئيس الأمريكي "باراك أوباما" وسياسات واشنطن بالشرق الأوسط.

ولفت الموقع الصهيوني إلى أن زيارة الزعيم الروسي للقاهرة في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها مصر تحمل أهمية بالغة، مضيفا "تعد هي الثانية من نوعها بعد زيارة قام بها فى عام 2005 خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك"، مؤكدا على أن زيارة "بوتين" تخدمه أمام الرأي العام العالمي، خاصة أنه يقود معركة الحرب ضد العناصر الراديكالية.

وأضاف "ديبكا" أن زيارة "بوتين" للقاهرة تعطي توضيحا لموقف موسكو من الحرب الدائرة بسوريا، وأنه يؤيد النظام السوري وحزب الله هناك لا لشيء سوى لتصديهم للتنظيمات الراديكالية المتطرفة على رأسها تنظيم القاعدة وباقي الجماعات المسلحة المتطرفة التي توجد في سوريا.

"العفو": تورط إخوان مصر بأعمال تعذيب


دعت منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق عاجل في مزاعم بإقدام مؤيدين للرئيس المصري السابق محمد مرسي على تعذيب معارضين لهم في القاهرة.

وقالت المنظمة في بيان إن هناك "أدلة، بينها شهادات لناجين، تفيد بأن مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي عذبوا أشخاص ينتمون إلى المعسكر المناهض لهم".

وأوضح البيان أن معارضين للرئيس السابق المنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين "جرى اعتقالهم وضريهم وصعقهم كهربائيا أو طعنهم بالسكاكين من قبل مؤيدين لمرسي".

ونقل البيان عن حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير فرع المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قولها إن "المزاعم التي تفيد بأن أفرادا أقدموا على ارتكاب أعمال تعذيب هي مزاعم خطيرة للغاية ويجب أن يتم التحقيق فيها بشكل عاجل".                وحذرت المسؤولة في المنظمة الحقوقية في الوقت نفسه من أنه ينبغى على السلطات الانتقالية في مصر أن لا تتخذ من هذه الأعمال ذريعة للقيام بـ"عقاب جماعي لكل أنصار مرسي واللجوء الى القوة المفرطة لفض اعتصامهم".

السبت، 6 يوليو 2013

هل خسرت حماس كل أوراقها؟...اسرائيل تتوقع لجوءها للحرب


باتت حركة حماس في وضع لا تحسد عليه عقب التسونامي الذي اطاح بعمقها واهم كروتها .."الجماعة الأم" بعدما اطاحت ثورة 30 يونيو في مصر بحكم الاخوان المسلمين الذي استمر عام واحد .

فحماس التي بنت تحالفات جديدة "قطر وتركيا والاخوان في مصر" على حساب حلفاء استغنت الى حد كبير عنهم"ايران وحزب الله وسورية", وجدت نفسها اليوم في مازق تحاول من خلاله ان تعيد جسور الثقة مع طهران من خلال فتح جبهة جديدة ضد اسرائيل.

فقد انهمكت محطات التلفزة الاسرائيلية في تحليل وانعكاسات ما يجري في مصر بعد "ثورة 30 يونيو التي اطاحت بالرئيس محمد مرسي وارتداداتها على اسرائيل فضلا عن وضع حماس الذي ستحاول ان تعيد علاقاتها مع ايران عقب اشعال جبهة غزة .

فقال محللو القناة الثانية الاسرائيلية ان حماس قد تشعل الجبهة الجنوبية كي تستميل ايران وتعيد الدعم المالي والعسكري الذي قطعته الجمهورية الاسلامية بعد موقف حماس من سورية وانحيازها الى المعارضة السورية على حساب النظام .

وقال المحلل السياسي ايهود يعاري ان حماس في مازق بعد خسارة حلفائها في المنطقة واهمها الاخوان المسلمين في مصر وقد تهاجم اسرائيل لتكسب ود ودعم ايران مرة اخرى.

وفيما يتعلق بالوضع المصري وما يحصل في سيناء استبعد محللو القناة الاسرائيلية ان تتدخل اسرائيل عسكريا ضد التيارات المتطرفة في سيناء في حال هاجمت اسرائيل. وقالوا" ان اسرائيل لا تتدخل في شؤون دولة ذات سيادة ".

وقال يعاري ان الاخوان في مصر هم بمثابة الام لحماس في غزة, كما هو الحال للاخوان في الاردن الذين هم بمنزلة الام لحماس في الضفة الغربية.

هذا والتزمت حماس الصمت عقب سقوط حكم الاخوان في مصر. واكتفى اسماعيل هنية بالتعقيب على ما حصل بالقول امس الجمعة أن عزل الرئيس المصري محمد مرسي، لن ينعكس سلباً على سياسة مصر تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية.

وقوبل اسقاط مرسي باحتفالات صاخبة ولكنه اثار غضب انصاره الذين يخشون من العودة الى قمع الاسلاميين الذي حدث خلال اجيال من الحكم العسكري.

وكتب الكاتب الاردني عريب الرنتاوي مقالا في صحيفة الدستور الاردنية انه وبعد طهران ودمشق والضاحية الجنوبية، أصبحت القاهرة والدوحة وأنقرة، هي العواصم الثلاث التي تتشكل منها دائرة تحالفات حركة حماس وشبكة أمانها ... كل واحدة من تلك العواصم، ضربها زلزال سياسي، تختلف شدّته على مقياس حماس، بيد أن تداعياته وارتداداته، ستترك أثراً بالغاً على راهن الحركة ومستقبلها، سيما أن الحركة، حرقت -إلى حد كبير- سفنها مع حلفاء الأمس، ولم تبق على كثيرٍ من جسور الثقة والتواصل معها.

لكن الرنتاوي يقول أن ليس لحماس، بعد انكشاف المظلة العربية والإقليمية من فوق رأسها، سوى المظلة الوطنية الفلسطينية، مظلة المصالحة والوحدة الوطنية.

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

بوتين لمرسي: هذا النوع من الرؤساء لا يعيش طويلاً وسيرحل قريبًا


 قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، خلال مقابلة اجرته معه شبكة ال CNN   ، تعليقًا على قرار الرئيس المصري محمد مرسي، بقطع العلاقات مع دمشق "إنه طارده بإصرار من أوروبا إلى جنوب أفريقيا حتى استطاع أن يلتقيه في مدينة صغيرة في روسيا، وأن هذا النوع من الرؤساء لا يعيش طويلاً، ويرحل دائمًا ضمن مأساة".

وأضاف بوتين ساخرًا من الرئيس "مرسي" أن بشار الذي يناصبه الرئيس المصري العداء الآن قد يبقى في منصبه لمدة أطول بكثير من بقاء محمد مرسي، رغم أن الأول يواجه حربًا ضروس على الأرض، والثاني يواجه معارضة تحاول أن تبقى سلمية وفي طريقها لخلعه".

الأحد، 9 يونيو 2013

"العريان": فوز المنتخب على زيمبابوى انتصار على قوى الشر


هنأ عصام العريان- نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، المنتخب المصري بالفوز على زيمبابوي قائلًا:"مبروك لمصر، ولمنتخب مصر القومي، فقد رسم الفرحة على وجوه المصريين، وزرع البهجة في قلوبهم".

وأضاف "العريان"، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الفوز يثبت لنا أننا نستطيع رغم كل شىء اجتياز العقبات، وتخطى الصعب".

وتابع "إنها إرادة الفوز والنجاح والحياة تنتصر على قوى الشر والظلم والهدم، فمصر ـ بإذن الله ـ  ستنتصر وتنجح في اختبار الحياة الحرة الكريمة، كما نجحت في هدم نظام الفساد والاستبداد والقهر، ولن تعود إلى الوراء".

السبت، 8 يونيو 2013

المصلون ينزلون خطيبا بالأقصر من على المنبر بعد وصفه الموقعين على تمرد بـ"الشياطين" والشرطة تنقذه


شاهد عيان: المصلون هتفوا ضد حكم الإخوان وبرحيل مرسى وكادوا يشتبكون مع خطيب المسجد وأنصار الجماعة لولا تدخل الشرطة

جريدة البداية
قالت مصادر في مديرية أوقاف محافظة الأقصر جنوب مصر اليوم الجمعة إنه تم فتح تحقيق في واقعة قيام مصلين بإنزال خطيب الجمعة من فوق المنبر بعد أن وصف الموقعين على استمارة حملة"تمرد"التى تطالب بسحب الثقة من ا لرئيس المصري محمد مرسي بـ" الشياطين".

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ناصر العادلي الناشط في "اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية" بالأقصر وأحد شهود الواقعة أن المصلين فوجئوا بخطيب الجمعة بالمسجد يخصص خطبته للإشادة بحكم الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.

وأضاف الناشط أن الخطيب وصف المشاركين والموقعين على استمارات حملة تمرد بـ" الشياطين" متناسيا ذكرى الإسراء والمعراج.

وأضاف الناشط أن المصلين ثاروا على الخطيب وأنزلوه من فوق المنبر، وتظاهروا ضد "حكم الإخوان المسلمين وهتفوا برحيل الرئيس محمد مرسى ، وكادوا يشتبكون مع خطيب المسجد وبعض أنصار الجماعة لولا أن سارعت الشرطة إلى المكان وتمكنت من السيطرة على الوضع".

وكان مقر حملة تمرد الرئيسى بوسط القاهرة قد تعرض فى وقت مبكر اليوم الجمعة لمحاولة اضرام النار به ، وادانت معظم الأحزاب والقوى السياسية المصرية الحادث.

الخميس، 6 يونيو 2013

«مرسى» يلغى إجازات الحرس الجمهورى ويأمرهم بإبعاد المتظاهرين بـ«أى وسيلة»


كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس محمد مرسى، أصدر تعليمات خاصة بالاستعداد ليوم 30 يونيو، منها إلغاء إجازات ضباط وحدات الحرس الجمهورى، وتغيير الرئيس مكان وجوده بقصر الاتحادية المقرر حصاره بآلاف المتظاهرين، وفق مصادر مطلعة، ويأتى ذلك بعد تلقيه تقارير من الأجهزة الأمنية، تحذره من حالة غليان فى الشارع، وتنذر بثورة قادمة حال عدم احتوائها، مع تزايد محاولات قطع الطرق والاحتجاجات الفئوية، بسبب نقص مياه الرى وانقطاع الكهرباء، وغلاء الأسعار، واختفاء السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان، بالتزامن مع حشد القوى الثورية لفعاليات 30 يونيو.

وحسب المصادر، رصد تقرير آخر، مخاوف الأجهزة الأمنية من مواجهات بين أنصار القوى الإسلامية من جانب، والمعارضة وشباب الثورة، من جانب آخر إذا قرر الإسلاميون النزول للشارع فى 30 يونيو، وهو ما اعتبره التقرير ينذر بـ«كارثة دامية».

وحذر مرسى قيادات الحرس الجمهورى، من تكرار أحداث الاتحادية الأولى، عندما هاجم المتظاهرون موكبه وحاولوا التعدى عليه، وطلب منع المتظاهرين من الاقتراب من القصر بكل الوسائل، وكشفت المصادر أن الرئيس مرسى، أعرب للمرة الأولى عن غضبه من تحدث ضباط الحرس مع المتظاهرين، وأصدر تعليمات مشددة بعدم الحديث معهم، كما حدث فى السابق.

وحذرت التقارير الأمنية من خطورة استخدام القوة ضد المتظاهرين يوم 30 يونيو، وقالت: «إن العنف سوف يشعل غضب الشارع فى أنحاء الجمهورية»، فيما طلب مرسى من معاونيه رفع كافة التقارير الأمنية بخصوص ما يدور فى الشارع إليه أولاً بأول، وإبلاغه بكافة المعلومات عن حركة «تمرد» والقوى التى تساندها كما سأل مستشارين قانونيين فى الرئاسة وخارجها، عن توقيعات حركة «تمرد»، فأكدوا له أنها «بلا قيمة قانونية»، وطلب مرسى تكليف الحكومة بسرعة إنهاء أى أزمات، خاصة الكهرباء والسولار، قبل 30 يونيو حتى لا يشتعل غضب الشارع. 

الأربعاء، 5 يونيو 2013

“الإخوان” وصديقهم”الوفي”يحتفلون بنكسة”يونية”


نورهان سامح

“صباح النكسة على عيون الناصريين”  ، جملة قالتها صفحة” إحنا شباب الإخوان اعرفنا صح” وغيرها من الصفحات الإخوانية  التي انهالت  بالتعليقات هنا وهناك  “شماتة” في ذكرى نكسة بلادهم   ومنهم من أعاد نشر صور للأسرى معصومين الأعين معلقين عليها ب ” أخبار كرامة المصريين ايه عندكم؟  و “ناصر ناصر يا بلاش واحده غير ميهزمناش”

و يحتفل الإخوان المسلمين بذكرى الهزيمة لبلادهم لأن  الزعيم الراحل جمال عبد الناصر هو عدوهم الأول والأخير  هو المسؤول عن النكسة والهزيمة

وتناسوا أن من له الحق في الشماته والاحتفال في ذلك اليوم هو الكيان الصهيوني فقط !وأن الهزيمة ليست هزيمة للناصريين ولكنها هزيمة للمصريين

و إذا نظرنا إلى موقف الكيان الصهيوني  سنجده لا يختلف شيئا فنفس الفرحة ونفس التعليقات ونفس التندر ونفس الإحياء ، فلو قررنا  أن نغلق أعيننا عن المتحدثين هنا وهناك  وسمعناهم فقط لن نعرف من فيهم الإخواني ومن فيهم الصهيوني

ونجد “افيخاي ادراعاي” المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني بالعربية على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”  يحتفل مثل الإخوان المسلمين تماما ويقول “في هذه اللحظات في الخامس من حزيران 1967 بدأت #حرب_الايام_الستة وآلان ما بعد 46 عاما نسترجع اهم ملامحها وخطواتها وانجازاتها.

ومن جانبها أحيت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية ، نكسة 5 يونيو 1967 والتي احتلت فيها إسرائيل سيناء والضفة الغربية والقدس والجولان السوري.

ونشرت الجريدة بعض الأعداد الأرشيفية وقت الحرب وعناوين الصحيفة وقتها، وبدأت الصحيفة بوصف لحظات ما قبل الحرب بأن تل أبيب انتظرت اندلاع الحرب مع الدول العربية، لافتة إلى أن قرار الرئيس المصري جمال عبدالناصر بإغلاق مضيق تيران كان بمثابة إشعال فتيل الحرب